سورهء مبارك تبت
تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَ تَبَّ
. « 1 »
مؤلف : سعيد بن جبير عن ابن عبّاس ، قال : صعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ذات يوم الصفا ، فقال :
يا صباحاه ! فأقبلت إليه قريش ، فقالوا له : مالك ؟ فقال : أريتم لو أخبرتكم أن العدو مصبحكم أو ممسيكم أما كنتم تصدقوني ؟ قالوا : بلى . قال : فإنّي نذير لكم بين يدي عذاب شديد . فقال أبو لهب : تبّا لك لهذا دعوتنا جميعا . فأنزل اللّه هذه السورة . أورده البخاري في الصحيح .
علّامه شعرانى : سعيد بن جبير تابعي اتّفق المسلمون كافّة على ثقته : روى ابن أبي عمير عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : قال : إنّ سعيد بن جبير كان يأتم بعليّ بن الحسين عليه السّلام و كان عليه السّلام يثنى عليه . و ما كان السبب في قتل الحجاج له إلّا هذا الأمر و كان مستقيما و روى عنه أصحاب الصحاح الستّة أيضا . و لعلّ معنى كونه مستقيما أنّه لم يكن متزلزلا يظهر التشيّع تارة للآخرة و العداوة أخرى للدنيا .
و قد عد ابن قتيبة جماعة من الشيعة في كتابه الموسوم بالمعارف « 2 » أحببنا ايراده هنا :
الحرث الأعور ، صعصعة بن صوهان ، الأصبغ بن نباته ، عطية العوفي ، طاووس الأعمش ، أبو اسحاق السبيعي ، أبو صادق سلمة بن كهيل ، حكم بن عتيبة ، سالم بن أبي الجعد ، إبراهيم النخعي ، جبّة بن جوين ، حبيب بن أبي ثابث ، منصور بن المعتمر ،
هامش
( 1 ) . مسد ( 111 ) آيهء 2 .
( 2 ) . ابن قنيبه ، المعارف ، ص 624 .