إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ
. « 1 »
مؤلف : و الحور الرجوع حار يحور إذا رجع . و نعوذ باللّه من الحور بعد الكور .
علّامه شعرانى : قاله الخوات الأنصاري بعد ما ذكره رسول اللّه اشتراه السمن في الصفحة 448 . « 2 »
فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ
. « 3 »
مؤلف : و الشفق هو الحمرة بين المغرب و العشاء الآخرة .
علّامه شعرانى : قال الجصّاص : الشفق في الأصل الرّقة و منه ثوب شفق إذا كان رقيقا و البياض أولى به من الحمرة ؛ لأنّ أجزاء الفضاء رقيقة في هذه الحال و في وقت الحمرة أكثف . انتهى ملخّصا .
و هذا استدلال خارج عن قانون اللغة ، حقائقها و مجازاتها بالسماع و لا يجري فيها القياس اتّفاقا و القياس اللغوي بمعنى الاستقراء مثل كلّ فاعل مرفوع فلا يجوز أن يقال - مثلا - : إن الفعل و هو المصدر ؛ لأنّه أحقّ بهذا اللفظ من الماضي مع أنّا نعلم أنّه لا يطلق نحوى الفعل على المصدر و المناسبات يجب أن يذكر بعد الوقوع . « 4 »
هامش
( 1 ) . انشقاق ( 84 ) آيهء 14 .
( 2 ) . مجمع البيان ، ج 10 ، ص 459 .
( 3 ) . انشقاق ( 84 ) آيهء 16 .
( 4 ) . مجمع البيان ، ج 10 ، ص 459 .