سورهء مبارك مرسلات
وَ النَّاشِراتِ نَشْراً
. « 1 »
مؤلف : و هي الرياح التي تأتي بالمطر تنشر السحاب نشر الغيث كما تلحقه المطر .
علّامه شعرانى : لا يبعد أن يكون جميع هؤلاء ملائكة . فإنّ الذي لا شكّ فيه بين الملّيّين أنّ القوى الطبيعيّة غير مستقلّة في أفعالها ، فالريح و المطر و السماء و الأرض مسخّرات بأمر اللّه كالقلم في يد الكاتب و المنشار في يد النجّار ، فما تراه من المصالح و الحكم في أفعالها تدلّ على أنّ فاعلها صاحب شعور حكيم ، كما أنّ اشتمال الخطّ على المعاني و العلوم يدلّ على أنّ الكاتب ليس القلم باستقلاله ، بل عالم فكر و قدر و لا ينكر ذلك الحكماء الإلهيّون أيضا ، إلّا أنّهم يقولون يكفى في ذلك ملك الواحد مسمّى بالعقل الفعّال ، يدبّر بأمر اللّه . و يقول أهل الشرع بملائكة كثيرة مفوّض إلى كلّ جماعة منهم شيء من عند اللّه ، و الحكماء لم يبرهنوا على وحدة العقل . « 2 »
فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً
. « 3 »
مؤلف : پس به فرشتگان كه افكنندگانند پيامبران وحى را يا به آيات .
علّامه شعرانى : البتّه مراد به ملقيات ذكر فرشتگانند و حمل آن بر آيات قرآن يا
هامش
( 1 ) . مرسلات ( 77 ) آيهء 23 .
( 2 ) . مجمع البيان ، ج 10 ، ص 415 .
( 3 ) . مرسلات ( 77 ) آيهء 5 .