بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ
. « 1 »
مؤلف : و عن زرارة ، قال : سالت أبا عبد اللّه ما حدّ المرض الذي يفطر صاحبه ؟ قال :
بل الإنسان على نفسه بصيرة ، هو أعلم بما يطيق .
علّامه شعرانى : رواه في الكافى عن ابن أذينة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . و لا فرق بين الروايتين في المعنى و إن اختلفت الفاظهما . و معنى قوله : « هو أعلم بنفسه و هو اعلم بما يطيقه » واحد و الإطاقة بمعنى القدرة و إن كان في ما يفعله مشقّة يتحمّلها . « 2 »
فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ
. « 3 »
مؤلف : چون ما بر تو خوانده باشيم آن را ، تو متابعت كنى قرائت آن را و احكام آن را .
علّامه شعرانى : چون وحى بر پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله نازل مىشد ، عين الفاظ قرآن را مىشنيد و خود در حين شنيدن قرائت آن را تلاوت مىكرد و صريح است در آنكه قرآن به لفظ نازل مىشد نه معنى فقط و حفظ آن حضرت آيات و سورهء طولانى را معجزه عظيم است ، چنانكه پيش از اين گفتيم . « 4 »
ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ
. « 5 »
مؤلف : اين آيه دالّ است بر نفى تعميه و الغاز در قرآن .
مرحوم شعرانى : اشاره به دفع توهّم بعضى اخباريّين است كه گويند : هيچيك از آيات قرآن براى ما جائز العمل نيست مگر آنكه در حديث اهل بيت عصمت عليهم السّلام
هامش
( 1 ) . قيامت ( 75 ) آيهء 14 .
( 2 ) . مجمع البيان ، ج 10 ، ص 396 .
( 3 ) . قيامت ( 75 ) آيهء 18 .
( 4 ) . روح الجنان ، ج 11 ، ص 329 .
( 5 ) . قيامت ( 75 ) آيهء 19 .