البعث بجمع العظام .
علّامه شعرانى : و إنّما لم يكن جمع العظام بنفسه مرادا ؛ لأنّ كلّ أحد يقدر على جمع عظام الميّت و لا يمكن أن ينكره كافر البتّة . ثمّ إنّ جمع العظام أعمّ من الإحياء ، و المراد هنا الإحياء قطعا ، بل ليس المراد مطلق الإحياء ؛ لأنّ أحدا لا ينكر صيرورة العظم حيّا بوسائط و أسباب مترتّبة بأن يصير العظم ترابا يسمد به النبات فيأكله الحيوان و يأكل الحيوان إنسان فيصير ثانيا عظم إنسان و إنّما أنكر الكفار إعادة الروح الأوّل إلى تلك العظام بحيث إذا صار حيّا عرف أنّه الإنسان الأوّل الذي كان في الدنيا و عصى ربّه أو أطاع فيجازى بما عمل ، و هذا هو البعث الذي ينكره الكفّار . « 1 »
مؤلف : و گفتند : به عظام كنايه كرد از جملهء تن ؛ براى آنكه قوام تن به استخوانها باشد ؛ آن چون قالب است و گوشت و پى و پوست بر او پوشيده است .
علّامه شعرانى : اينگونه كنايات در فارسى و عربى و ساير زبانها بسيار است ، چنانكه گويند : استخوانم در قبر براى فرزندانم مىلرزد ، يا حجّ كردم و استخوانم سبك شد و فلانى يك مشت استخوان است و بزرگان قوم را گويند استخواندار و اينجا جمع كردن استخوان كنايه از احياى شخص است نه جمع كردن استخوان . « 2 »
بَلى قادِرِينَ عَلى أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ
. « 3 »
مؤلف : قادر باشيم بر آنكه سر انگشتان او راست كنيم .
علّامه شعرانى : بعضى گويند : ذكر بنان براى آن كرد كه خطوط سر انگشت دو تن مانند يكديگر نيست و خداوند علمش به همهء جزئيّات احاطه دارد ، چنانكه اگر خواهد سر انگشت كسى را مانند اوّل خلق كند ، مىتواند . « 4 »
هامش
( 1 ) . مجمع البيان ، ج 10 ، ص 395 .
( 2 ) . روح الجنان ، ج 11 ، ص 324 .
( 3 ) . قيامت ( 75 ) آيهء 4 .
( 4 ) . روح الجنان ، ج 11 ، ص 325 .