رؤياى بىحقيقت كه تجسّم خيال خود انسان باشد ، اخبار غيب و علوم الهى و معارف دقيق كه فوق قدرت بشر است و در قرآن آمده ، استفاده نمىشود .
و آنچه گفتيم ، بنابراين است كه آيات دربارهء معراج نيست . و از حسن بصرى نقل است كه آيه راجع به معراج است و در مجمع البيان گويد : قال ( الحسن ) : و عرج بروح محمّد إلى السماء و جسده في الأرض ، و قال الأكثرون و هو الظاهر من مذهب أصحابنا و المشهور في أخبارهم : إنّ اللّه تعالى صعد بجسمه صلّى اللّه عليه و آله إلى السماء حيّا سليما حتّى رأى ما رأى من ملكوت السماوات بعينه . « 1 »
لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى
. « 2 »
مؤلف : گفتند : معنى آن است كه لقد رأى الآية الكبرى من آيات ربّه .
علّامه شعرانى : اين آيه دليل مضمون آيهء اوّل است كه
ما زاغَ الْبَصَرُ وَ ما طَغى ؛
« 3 » چون كفّار مىگفتند : چشم او چيزى به توهّم و تجسّم خيال دريافته است و حقيقت نبود آنچه ديد . خداوند مىفرمايد : دليل صحّت رؤيت او آيات بزرگ پروردگار است كه در تجسّم خيال تصوّر نمىشود . و نظير اين در آيهء
ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى
« 4 » گذشت . « 5 »
أَ فَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَ الْعُزَّى
. « 6 »
مؤلف : قتاده گفت : لات بتى بود به طائف . ضحّاك گفت : صنمى بود غطفان را ، سعد بن ظالم نهاد براى ايشان ، و سبب آن بود كه او به مكّه آمد ، قريش را ديد كه سعى
هامش
( 1 ) . روح الجنان ، ج 10 ، ص 339 .
( 2 ) . نجم ( 53 ) آيهء 18 .
( 3 ) . همان ، آيهء 17 .
( 4 ) . همان ، آيهء 11 .
( 5 ) . روح الجنان ، ج 10 ، ص 343 .
( 6 ) . نجم ( 53 ) آيهء 19 .