الكريم الظنّ على اعتقاد الملاحدة مع جزمهم بباطلهم ، قوله :
وَ قالُوا ما هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَ نَحْيا وَ ما يُهْلِكُنا إِلَّا الدَّهْرُ وَ ما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ
. « 1 » و ذلك لاعتمادهم على دليل ضعيف و هو أنّ عدم الوجدان دليل عدم الوجود و صرّح السيّد المرتضى رحمهم اللّه بأنّ العلم لا يمكن أن ينكشف عن الباطل ؛ يعني لا يمكن أن يظهر بعد ذلك أنّه مخالف للواقع ؛ لأنّ الموافقة جزء من معناه .
فما ينسب بعض أهل الحديث إليه أنّه يجعل الظنّ القويّ علما مبنيّ على عدم تدبّرهم في كتاب الذريعة .
و ما يقال أنّ العلم ما يقتضي سكون النفس لا يشمل الظنّ و لا التقليد ، كما أنّ الشيخ في العدّة عرّف العلم بذلك أيضا و صرّح بأنّه لا يشمل التقليد فكيف الظنّ . و قال الوحيد البهبهاني : لا نرضي بأن تقول اليهودي يعلم أنّ نبيّا ليس صادقا ، و الظنّ لا يقتضي سكون النفس ؛ إذ هو في معرض احتمال الخلاف . و اللّه العالم . « 2 »
مؤلف : و در آيت دليل است بر آنكه خبر واحد ايجاب علم و عمل نكند .
علّامه شعرانى : مؤلف اين آيه را دليل بر آن گرفت كه خبر واحد حجّت نيست . و جماعتى در زمان ما آن را دليل حجّيّت خبر واحد دانند و كلام مؤلف به نظر درست مىآيد و شرح آن را در حاشيهء مجمع البيان نوشتهايم . « 3 »
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ
. « 4 »
مؤلف : و آنكه بر امام جور بيرون آيد ، قتال او واجب نمود و بىفرمان امام به قتال ايشان نشايد رفتن .
هامش
( 1 ) . جاثيه ( 45 ) آيهء 24 .
( 2 ) . مجمع البيان ، ج 9 ، ص 136 .
( 3 ) . روح الجنان ، ج 10 ، ص 247 .
( 4 ) . حجرات ( 49 ) آيهء 10 .