عصيان و فسق و ان كان بعضها أعظم من بعض كما في نظائرها ممّا لا يوجد بين عظيمه و صغيره حدّ و ما وعد اللّه عليه النار صريحا فهو لا بدّ أن يكون أعظم ممّا لم يصرّح به في الكتاب العزيز و فيما لم يصرّح به أيضا كبائر لكن لا بذلك الكبر . « 1 »
وَ جَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها
. « 2 »
علّامه شعرانى : فإن قيل : لا يجوز في كلّ سيّئة قصاص ، مثلا إذا اغتاب أو اتّهم أو كذب على رجل لا يجوز جزاه بمثله و كذلك إذا زنى بامرئته أو لاط بغلامه و جزاء سيّئة سيّئة يشمل ذلك كلّه ، قلنا : هذه كلّها خارجة بالإجماع ، مضافا إلى أنّ ما فيه حدّ ليس فيه قصاص كالقذف و ما فيه حرمة من غير جهة الإيذاء كالكذب لا يحلّ قصاصا . « 3 »
أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ
. « 4 »
مؤلف : يا بفرستد رسولى را كه به آن بشر كه از جنس ملائكه باشد ، چون جبرئيل ، پس القاى كلام كند آن رسول به آن بشر به دستورى خداى تعالى ، آنچه خواهد خداى تعالى .
علّامه شعرانى : سخن گفتن خداى تعالى با انسان كه نبى باشد يا نباشد ، به سه طريق است :
يكى آنكه تنها دل آن سخن را فراگيرد و ساير حواسّ كه دريچهء روح انسان است به عالم مادّه ، همچنان متوجّه عالم مادّه باشد .
دوم آنكه قوّهء سامعه همراه قلب شود و آنچه در دل القا شود ، گوش هم آن را
هامش
( 1 ) . مجمع البيان ، ج 9 ، ص 33 .
( 2 ) . شورى ( 42 ) آيهء 40 .
( 3 ) . مجمع البيان ، ج 9 ، ص 34 .
( 4 ) . شورى ( 42 ) آيهء 51 .