سورهء مبارك شورى
مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَ مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها
. « 1 »
علّامه شعرانى : قال الجصّاص : « 2 »
وَ مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا
- إلى آخره - يدلّ على بطلان الاستيجار على ما سبيله أن لا يفعل إلّا على وجه القربة ، لإخباره تعالى بأنّ من يريد حرث الدنيا فلا حظّ له في الآخرة ، فيخرج ذلك من أن يكون قربة أقوال . و أمّا الاستيجار للحجّ و مثله فصحيح بالاتّفاق و توجيهه في محلّه . « 3 »
مؤلف : و هركه باشد كه خواهد كشت دنيا را - يعنى مقصد اصلى او از آن حصول امتعهء دنيّويه باشد - بدهيم او را نصيبى از دنيا بر حسب مقتضى حكمت و مصلحت .
علّامه شعرانى : عادت انسان بر آن است كه چون چيزى را بخواهد ، در تهيّهء وسائل آن كوشش مىكند ، آنكه دنيا مىخواهد ، بدان مىرسد و آنكه آخرت مىخواهد ، همچنين در تهيهء وسائل آخرت مىكوشد و غالب آنان به مشيّت پروردگار به مقصود مىرسند .
و مقصود از اين آيه آن نيست كه ارادهء بىعمل و بىتهيّهء وسائل دنيا يا آخرت بدان به دست خواهد آمد ؛ چون آنكه عمل نمىكند براى مقصود خويش ، در حقيقت ارادهء آن را ندارد . « 4 »
هامش
( 1 ) . شورى ( 42 ) آيهء 20 .
( 2 ) . جصّاص ، احكام القرآن ، ج 3 ، ص 510 .
( 3 ) . مجمع البيان ، ج 9 ، ص 26 .
( 4 ) . منهج الصادقين ، ج 8 ، ص 216 .