علّامه شعرانى : خداشناسان و اهل معرفت گويند : راه اثبات او يا از طريق « إنّ » است ؛ يعنى پىبردن از معلول به علّت كه چون تتبّع موجودات كنى ، آثار حكمت او را در همه چيز بينى و يا از طريق « لّم » و نظر در اصل وجود كه او خود واجب است و عدم در حقّ او راه ندارد و احتمال سلب وجود از وجود صحيح نيست . خداوند در اوّل آيهء
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ
« 1 » به طريق اوّل اشاره فرموده براى عوام . و
أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ
« 2 » به طريق دويم براى خواصّ . « 3 »
أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقاءِ رَبِّهِمْ أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ
. « 4 »
مؤلف : بدانيد كه او - سبحانه - به همه چيزى وارسيده است از روى علم شامل و قدرت كامل خود .
علّامه شعرانى : لفظ « محيط » اعمّ است از احاطهء علمى و احاطهء وجودى ؛ پس معنى عبارت همان است كه مكرّر امير المؤمنين عليه السّلام به الفاظ مختلفه فرمود : « مع كلّ شيء لا بمداخلة » يا « داخل في الأشياء لا بالممازجّة » يا « لا كدخول شيء في شىء و خارج عنها لا بمباينة » . و معنى صحيح وحدت وجود همين است و صدور اين عبارت از امير المؤمنين برهانى قوى است بر صحّت دين مبين اسلام قوىتر از معجزهء شقّ القمر و ردّ الشمس . « 5 »
هامش
( 1 ) . فصّلت ( 41 ) آيهء 53 .
( 2 ) . همان .
( 3 ) . روح الجنان ، ج 10 ، ص 34 .
( 4 ) . فصّلت ( 41 ) آيهء 54 .
( 5 ) . منهج الصادقين ، ج 8 ، ص 201 .