علّامه شعرانى :
أَعْجَمِيٌّ
في القرآن اثنان : احدهما بالنحل و الثاني هنا ، و هذا الاختلاف مخصوص بما هنا . و عن قالون تسهيل الهمزة الثانية مع الفصل بالألف و لم يشر إليه المصنّف .
و اعلم أنّ القراءة المعروفة في عصرنا بين القرّاء - و هي قراءة حفص - أن يقال أعجمي و لم يسبق عنه نظيره ، بل كلّما سبق عنه تحقيق الهمزتين مثل « ء أنذرتهم » و « ء أسلمتم » . « 1 »
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ . . .
. « 2 »
مؤلف : زود باشد كه بنماييم ايشان را - يعنى كفّار مكه را - نشانههاى قدرت خود را در كارهاى جهان و در نفسهاى ايشان .
علّامه شعرانى : خداى را از دو راه توان شناخت : يكى از مطالعهء انسان در وجود خويش و ساير آفريدگان و حكمتها كه در آن به كار رفته تا بداند اينها صادر از طبيعت بىشعور نيست ، و اين دليل را « إنّ » گويند و
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ
اشارت بدان است و هرچه علوم پيشتر مىرود و در اسرار كائنات بيشتر دقّت مىكنند ، دلايل قدرت ظاهرتر مىشود ؛
لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَ هُوَ شَهِيدٌ
. « 3 »
و دليل ديگر برهان « لمّ » است از نظر در اصل وجود و بدان اشارت فرمود بقوله :
أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ . . .
. « 4 »
أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
. « 5 »
مؤلف : كفايت نيست اى محمّد ! كه خداى تو گواه است بر همهء چيزها .
هامش
( 1 ) . مجمع البيان ، ج 9 ، ص 16 .
( 2 ) . فصّلت ( 41 ) آيهء 53 .
( 3 ) . ق ( 50 ) آيهء 37 .
( 4 ) . منهج الصادقين ، ج 8 ، ص 198 .
( 5 ) . فصّلت ( 41 ) آيهء 53 .