ديگر آنكه معانى روحانى را حمل بر معنى مادّى مىكنند ، مانند
الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى
. « 1 »
سيم آنكه حيثيّات را مراعات نمىكنند ، مانند آيات جبر كه جهت انتساب فعل به واجب است و در عين حال منسوب به بندگان نيز هست .
چهارم ، قياس دو چيز متباين با يكديگر ، مانند قياس عالم آخرت به دنيا و قياس فاعليّت حقّ به صانع انسانى و قياس افعال ملائكه به بشر و امثال آن .
بيشتر طعن و اعتراض از اين چهار خالى نيست . « 2 »
وَ لَوْ جَعَلْناهُ قُرْآناً أَعْجَمِيًّا
. « 3 »
مؤلف : أي لو جعلنا هذا الكتاب الذي تقرؤه على الناس به غير لغة العرب .
علّامه شعرانى : قال الجصّاص « 4 » : هذه الآية تدلّ على أنّ ترجمة القرآن أيضا قرآن .
و هو ضعيف ؛ لأنّ كون الأعجمي قرآنا موقوف على أمر لم يقع و هو إنزاله بلسان العجم و الحقّ أنّ القرآن و كلّ كتاب صنّف بلغة ، فالحقيقة المنصرف إليها اللفظ ما كان بتلك اللغة و خلافه مجاز ، مثلا إذا و كلّ رجلا في أن يشتري له كتاب بحار الانوار فاشترى ترجمته لم يجز إلّا ان يشتهر اللفظ في الترجمة مجازا كتاريخ اعثم و ليس القرآن منه . « 5 »
أَعْجَمِيٌّ وَ عَرَبِيٌّ
. « 6 »
مؤلف : قرأ أهل الكوفة غير حفص « أعجمي » بهمزتين و قرأ هشام عن ابن عامر بهمزة واحدة و قرأ الباقون بهمزة واحدة ممدودة .
هامش
( 1 ) . طه ( 20 ) آيهء 5 .
( 2 ) . منهج الصادقين ، ج 8 ، ص 192 .
( 3 ) . فصّلت ( 41 ) آيهء 44 .
( 4 ) . جصّاص ، احكام القرآن ، ج 3 ، ص 509 .
( 5 ) . مجمع البيان ، ج 9 ، ص 17 .
( 6 ) . فصّلت ( 41 ) آيهء 44 .