تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى) — صفحة 540

مساهمون:

ص٥٤٠
بعضى دگر گفتند : مراد آن است كه آن‌چه اصل آن است ، از نبات به باران پرورده مىشود و باران از آسمان فرود مىآيد . و وجهى دگر آن‌كه گفتند كه بركات را نسبت به آسمان باشد . علّامه شعرانى : هرچه از عالم روحانى بدين عالم آيد ، آن را نزول گفتند ، مانند قرآن و جبرئيل و مخلوقات ديگر هم كه امر از جانب الهى به خلقت آن صادر گشته شود و عين آن در عالم ديگر ثابت بوده و صورت آن به وجود اعلى مقدّر گشته ، پس از آن در اين جهان جلوه‌گر آمده ، آن را نزول فرمود . و اين معنى در آيات بسيار مكرّر است . « 1 »
وَ لِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ
. « 2 » مؤلف : قرا اهل المدينة و ابن عامر و الكسائي و
لِباسُ
بالنصب و الباقون بالرفع . علّامه شعرانى : غير منون و هو لباس التقوى و أمّا لباسا المنون فاتّفقوا على نصبه و يوقف الحمزة على بني آدم بأربعة أوجه السكت على بني و تحقيق الهمزة و عدم السكت مع تسهيل الهمزة أو نقل حركتها إلى الياء أو الإدغام و قوله بالفحشاء أتقولون ممّا اجتمع فيه همزتان ، فبدل الثانية ياء أبو عمرو و نافع و ابن كثير . « 3 »
إِنَّهُ يَراكُمْ هُوَ وَ قَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ
. « 4 » مؤلف : امّا علّت آن‌كه ما ايشان را نبينيم ، آن است كه ما را شعاع اندك است و ايشان را جسم شفاف است ، پس هردو منع است از ديدن . اگر خداى شعاع زيادت كند ، ممكن باشد ايشان را ديدن ، چنان‌كه فرشتگان را عند حضور الموت و يا
هامش
( 1 ) . روح الجنان ، ج 5 ، ص 140 . ( 2 ) . اعراف ( 7 ) آيهء 26 . ( 3 ) . مجمع البيان ، ج 4 ، ص 408 . ( 4 ) . اعراف ( 7 ) آيهء 27 .
پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى) — صفحة 540 | غياثى كرمانى / أبو الحسن الشعراني