أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ
. « 1 »
مؤلف : و قال ابن سيرين أوّل من قاس إبليس و ما عبدت الشمس و القمر الّا بالمقاييس و وجه دخول الشبهة على إبليس أنّه ظنّ أنّ النار إذا كانت أفضل من الطين ، لم يجز أن يسجد الأشرف للأدون و هذا خطأ .
علّامه شعرانى : و وجه آخر لغلط إبليس أنّه توهّم أنّ شيئيّة الأشياء بمادّتها كما يتوهّم العوامّ و إنّما الشيئيّة بالصورة ، فالموجود الكامل المنشا من مادّة ناقصة أفضل من موجود ناقص منشأ من مادّة كاملة و ليست المادة أصلا ، بل هي فرع الصورة و قوام الصورة وجودا باللّه و ملائكته و تشخصّا بالمادّة . و البحث في ذلك طويل و العوامّ يتوهّمون الصور و النفوس أعراضا قائمة في الموادّ و العكس أولى . « 2 »
فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطانُ لِيُبْدِيَ لَهُما ما وُورِيَ عَنْهُما مِنْ سَوْآتِهِما
. « 3 »
مؤلف : و در معصيّت آدم خلاف كردند ، بعضى گفتند : كبيره بود ، و آن حشويانند و اصحاب الحديث . و معتزله گفتند : معصيتى بود صغيره .
علّامه شعرانى : مقصود حشويان و اهل حديث عامّهاند نه اهل حديث شيعه ؛ چون در اينها كسى كه بگويد : پيغمبران عمدا معصيّت مىكنند ، نديدهايم . « 4 »
أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً يُوارِي سَوْآتِكُمْ وَ رِيشاً
. « 5 »
مؤلف : و در
أَنْزَلْنا
و معنى انزال خلاف كردند ، بعضى گفتند : مراد خلقنا و جعلنا است چنانكه گفت :
وَ أَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعامِ ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ
« 6 » ، أي خلق .
هامش
( 1 ) . اعراف ( 7 ) آيهء 12 .
( 2 ) . مجمع البيان ، ج 4 ، ص 402 .
( 3 ) . اعراف ( 7 ) آيهء 20 .
( 4 ) . روح الجنان ، ج 5 ، ص 132 .
( 5 ) . اعراف ( 7 ) آيهء 26 .
( 6 ) . زمر ( 39 ) آيهء 6 .