تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى) — صفحة 538

مساهمون:

ص٥٣٨
آنكه عمل زشتى كند و زشتى آن را بداند ، امّا غرض او جهت زشتى آن نباشد ، باز آن فعل قبيح است . « 1 »
وَ جَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ
. « 2 » مؤلف : قرأ كلّ القرّاء
مَعايِشَ
به غير همز . و روى بعضهم عن نافع « معائش » ممدودا ممهوزا . علّامه شعرانى : لا يخفى على العالم بالقراآت المتتبّع لها أنّ الشواذّ من القراءة قد يروى عن السبعة و حكمه حكم ساير الشواذّ في عدم جواز متابعتها ، لأنّ المناط في الجواز هو التواتر و شواذّ السبعة غير متواترة ، كجميع ما يروى عن غير السبعة . و ذكر ابن النديم فصلا في ذكر الكتب المؤلّفة في شواء السبعة و غيرهم . « 3 » مؤلف : و ذكر المحقّقون أنّ الهمزة في هذه الياء إنّما تكون إذا كانت زائدة ، نحو صحيفة و صحائف و إنّما يهمز الياء الزائدة ؛ لأنّه لا حظّ لها في الحركة و قد قربت من آخر الكلمة و لزمتها الحركة فأوجبوا فيها الهمزة . علّامه شعرانى : حاصل كلامه ، إنّ الاسم إذا كان على وزن الفعل ، جرى فيه إعلال الفعل ، مثل ناب و باب و راح أعلت إعلال باع ، نعم قد يترك إعلال الاسم حينئذ لإزالة الاشتباه ، نحو أخوف و أخاف و أمّا إذا لم يكن على زنة الفعل فلا تعل نحو حول بكسر الحاء إذ ليس في الأفعال مثله و أمّا معيشة فاعلت مفردا بنقل حركة الياء إلى العين و لم تعل جمعا فلا يقال معائش بقلب الياء همزة ؛ لأنّ المفرد على زنة الفعل دون الجمع و أمّا مصائب فهو خارج عن القاعدة ، كمن قال معائش بالهمز ، شبّهوا الواو الأصليّة بالزائدة . « 4 »
هامش
( 1 ) . روح الجنان ، ج 5 ، ص 116 . ( 2 ) . اعراف ( 7 ) آيهء 10 . ( 3 ) . مجمع البيان ، ج 4 ، ص 399 . ( 4 ) . همان ، ص 400 .