إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ
. « 1 »
علّامه شعرانى : يقف حمزة على تسؤهم بالإبدال و اذا ابتديء بايذن فيبدّل الهمزة ياء اتفاقا و في الوصل يبدّل واوا ، عن أبي عمرو بخلفه و عن ورش . و ادغم لام هل في التاء من « تربّصون » حمزة و الكسائي و شدّد تاء « تربّصون » مع سكون اللام فى رواية عن البزي و مرّ مثله . « 2 »
إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَ الْمَساكِينِ
. « 3 »
مؤلف : فقيل : إنّ الفقير هو المتعفّف الذي لا يسأل و المسكين الذي يسأل .
علّامه شعرانى : الفقير أو المسكين من يقصّر دخله عن نفقاته و الغنى بالعكس ، على المشهور بين فقهائنا . و هذا اصطلاح شرعي يناسب حكمة جعل الزكوة و الدليل عليه يجب أن يكون تعبّدا منصوصا من الحجج عليهم السّلام و أمّا في متعارف الناس فيطلق الغنى على من له مال كثير و نفقات أكثر و الفقير على من قلّت نفقاته و ماله و إن و فى ماله بنفقته . « 4 »
وَ مِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَ يَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ
. « 5 »
علّامه شعرانى : تمسّك بعض العلماء بهذه الآية على حجّيّة خبر الواحد ؛ لأنّ اللّه تعالى مدح النبيّ صلّى اللّه عليه و آله بقبول أخبار المؤمنين . و الجواب : إنّ اللّه تعالى مدحه بقبول عذرهم لما أظهروا الندم لا بالاقتحام على الفتوى و الحكم و تحليل الأموال و الفروج بقول واحد و هذا نظير ما ورد من حمل فعل المسلم على الصحّة و لا يدلّ على
هامش
( 1 ) . توبه ( 9 ) آيهء 50 .
( 2 ) . مجمع البيان ، ج 5 ، ص 36 .
( 3 ) . توبه ( 9 ) آيهء 60 .
( 4 ) . مجمع البيان ، ج 5 ، ص 41 .
( 5 ) . توبه ( 9 ) آيهء 61 .