ماهها از جاى حقيقى خود تغيير مىكرد نه آنكه عمدا حجّ را از ماهى به ماهى تغيير دهند ، بلكه اين نتيجهء افزودن يك ماه است و گرنه ، خود آنها همه ماهى را كه در آن حجّ مىكردند ، ذو الحجّه مىناميدند و در واقع ذو الحجّه نبود . و اختلاف راويان در آن است كه آيا اين ماه زائد را چه مىناميدند ، صفر يا محرّم يا غير آن و اين چندان مهم نيست . و بدين تفصيل ، معنى آيهء كريمهء
إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً
نيز معلوم مىگردد كه حكم در مقابل آنهاست كه مىپنداشتند سال سيزده ماه هم تواند بود و نسىء را زيادت در كفر فرمود ؛ چون در روش آنان حرمت و حلّيت و احكام اجتماعى امر اعتبارى است نه حقيقى و به اعتقاد مسلمانان ، اين احكام امر الهى و حقيقى است و قابل پيشانداختن و پسافكندن و تغيير دادن نيست . پس به عمل نسىء و اعتقاد بدان ، كفر آنان افزوده مىشد . « 1 »
مؤلف : أي عدد شهور السنة في حكم اللّه و تقديره اثنا عشر شهرا و إنّما تعبّد اللّه المسلمين أن يجعلوا سنيهم على اثني عشر شهرا ليوافق ذلك عدد الأهلّة و منازل القمر دون مادان به أهل الكتاب .
علّامه شعرانى : اليهود و بعض الطوائف الأخر كانوا يعدّون سنتين اثنى عشر شهرا هلاليّة و السنة الثالثة ثلاثة عشر شهرا ، و هكذا دأبهم إلى الآن و غرضهم من ذلك تطبيق الأشهر الهلاليّه على فصول السنة الشمسيّة ، بخلاف ما عليه المسلمون من عدّ السنة اثنى عشر شهرا أبدا ، كما ورد به القرآن بهذا التأكيد ، دفعا لمن قد يجعل السنة ثلاثة عشر شهرا . « 2 »
مؤلف : قرأ أبو جعفر « النسىّ » بالتشديد من غير همز .
علّامه شعرانى : و كذلك وقف حمزة على نسيء كغنيّ و سوء أعمالهم من اجتماع الهمزتين فيبدّل الثانية واوا مفتوحة ، نافع و ابن كثير و أبو عمر و و النسائي بالهمزة بفتح
هامش
( 1 ) . همان ، ص 28 .
( 2 ) . مجمع البيان ، ج 5 ، ص 27 .