تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى) — صفحة 607

مساهمون:

ص٦٠٧
النون و سكون السين مصدر بمعنى التأخير و من قرأ النسيّ بالياء بدل همزته ياء . « 1 » مؤلف : و قال مجاهد : كان المشركون يحجّون في كلّ شهر عامين فحجّوا في ذي الحجّة عامين ، ثمّ حجّوا في المحرّم عاميّن ، ثمّ حجّوا فى صفر عامين و كذلك في الشهور ، حتّى وافقت الحجّة التي قبل حجّة الوداع في ذي القعدة ثمّ حجّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله في العامّ القابل حجّة الوداع ، فوافقت في ذي الحجّة ، فذلك حين قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و ذكر في خطبته : ألا و إنّ الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق اللّه السموات و الأرض السنة اثنا عشر شهرا منها أربعة حرام ، ثلاثة متواليات : ذو القعدة و ذو الحجّة و المحرم و رجب الذي بين جمادى و شعبان . أراد عليه السّلام الأشهر الحرام رجعت إلى مواضعها و عاد الحجّ إلى ذي الحجة و بطل النسيء . علّامه شعرانى : كلام لا يخلوا من إجمال و قول مجاهد الذي ينقله المصنّف أوضح و أوضح ما ذكر في شرح النسيء ما قاله أبو ريحان البيروني في الآثار الباقية « 2 » ، و حاصله : إنّ السنة القمريّة تتقدّم على الشمسية عشرة أيّام - تقريبا - في كلّ عامّ ، فإذا مضى ثلاثة اعوام صار المتأخّر به مقدار شهر و كانوا يزيدون على السنة الثالثة شهرا و يجعلون أوّل السنة الرابعة من صفر و يسمّونه محرما فكان يقع حجّهم في تلك السنة في محرم ثمّ بعد سنتين في صفر و هكذا ، و غرضهم من ذلك التشبه باليهود في تطبيق الشهور على الفصول و في تفسير الرازي و النيشابوري ما يعيّن على فهم ذلك . « 3 »
أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ أَنْزَلَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْها
. « 4 » مؤلف : بلا خلاف اين ضمير عايد جز با رسول صلّى اللّه عليه و آله نيست ؛ چون كنايات از اوّل آيه تا به آخر ، همه راجع با رسول صلّى اللّه عليه و آله است ، آن يكى ميانه نبايد كه راجع بود با جز رسول .
هامش
( 1 ) . همان ، ص 28 . ( 2 ) . الآثار الباقيه ، ص 15 . ( 3 ) . مجمع البيان ، ج 5 ، ص 29 . ( 4 ) . توبه ( 9 ) آيهء 40 .