فرمان و دستور ؛ و ديگر ، فعل به معنى كار . در اين آيه معنى دوم مراد است و اين مراد از كلمهء امر بىقرينه شناخته مىشود . دليل آن است كه در اين معنى حقيقى است و اگر مجاز بود ، بىقرينه فهميده نمىشد . اگرچه در اين آيه قرينه باشد ، در جاى ديگر بىقرينه از آن معنى فهميده مىشود . و اگر گويى : لفظ مشترك كه دو معنى دارد ، تعيين يك معنى بىقرينه ممكن نيست ، گوييم : لفظ مشترك بىقرينه موجب ترديد مخاطب است ميان دو معنى و همين علامت حقيقت است و اگر يكى مجاز بود ، ترديد حاصل نمىشد و همهكس آن را بر معنى حقيقى حمل مىكرد و اين مبحث از علم اصول فقه است كه مؤلف به مناسبت تحقيق فرموده . « 1 »
لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ
. « 2 »
مؤلف : ورد عن الصادقين عليهما السّلام أنّهم قالوا : كان المواطن ثمانين موطنا . و روي أنّ المتوكّل اشتكى شكاية شديدة ، فنذر أن يتصدق بمال كثير إن شفاه اللّه ، فلمّا عوفي سأل العلماء عن حدّ المال الكثير ، فاختلف أقوالهم ، فأشير عليه أن يسأل أبا الحسن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى عليه السّلام و قد كان حبسه في داره ، فأمر أن يكتب إليه ، فكتب يتصدّق بثمانين درهما ثمّ سألوه عن العلّة في ذلك ، فقرأ هذه الآية و قال : عددنا تلك المواطن ، فبلغت ثمانين موطنا .
علّامه شعرانى : ليس المقصود أن الكثير وضع في الشرع للثمانين اصطلاحا مطّردا ، حتّى يحمل على الثمانين مطلقا ، لأنّ مثل كثير الشك و كثير السفر لا يطلق على الثمانين ، بل المراد أنّ الكثير في مثل هذا التركيب يصحّ أن يراد به الثمانون فيحمل عليه ؛ لأنّه أحد أفراد الكثير و إن جاز إعطاء أزيد أيضا لصدق الكثير على أكثر من ثمانين بالطريق الأولى . « 3 »
هامش
( 1 ) . روح الجنان ، ج 5 ، ص 476 .
( 2 ) . توبه ( 9 ) آيهء 25 .
( 3 ) . مجمع البيان ، ج 5 ، ص 17 .