المعصومين عليه السّلام أو عبد اللّه بن مسعود و أبيّ بن كعب و أمثالهم ممّن لو كنّا في عصرهم ، و أخذنا القراءة منهم بلاواسطة ، كان لنا متابعتهم جائزة ، لكنّ المنقول منهم بطريق الآحاد لا يوجب العلم بصحّة نسبة القراءة إليهم . « 1 »
أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
« 2 » .
مؤلف : حقّتعالى گفت : آب دادن حاجّ و عمارت خانهء خدا كردن ، چون كسى است كه ايمان دارد به خداى و پيغمبر و روز بازپسين و جهاد كند در سبيل خدا .
علّامه شعرانى : آنكه ايمان به خدا و قيامت ندارد ، باز ممكن است خدمت به خلق و به نوع خويش كند و آن را از اعمال نيك و مستحسن شمارد . و در عهد ما بسيارند كه نماز و روزه و حجّ و عبادت خدا و گريه و مناجات را سخريه و افسون مىكنند ، امّا كمك به فقرا و بيماران را لفظا مستحسن مىشمارند و خداوند در اين آيه فرمود [ كه ] آب دادن حاجيان و آنان را از تشنگى نجات دادن و عمارت مسجد الحرام براى حفظ آثار گذشتگان و مفاخر قوم قريش - كه به نظر مشركان عمل خير و موجب مدح و ستايش است - در حقيقت چيزى نيست ، چون با ايمان و عبادات و تقوى و آنچه به نظر شما بيهوده است ، مقايسه شود . « 3 »
خالِدِينَ فِيها أَبَداً
. « 4 »
مؤلف : عرب لفظ « ابد » در مدّتى از روزگار استعمال كند و اگرچه مراد هميشه نباشد . . . . و قالت صفيّة بن عبد المطلب في جمع الأبد :
هامش
( 1 ) . مجمع البيان ، ج 5 ، ص 14 .
( 2 ) . توبه ( 9 ) آيهء 19 .
( 3 ) . روح الجنان ، ج 5 ، ص 472 .
( 4 ) . توبه ( 9 ) آيهء 22 .