بر حقّ ، ولى در زمان غيبت امام عليه السّلام در مذهب ما كه ابتداى قتال از جانب مسلمانان جايز نيست ، بلكه هرگاه كفّار آغاز قتال كنند ، بر مسلمانان دفاع واجب است . پس تا آنها آغاز جنگ نكردهاند ، در حكم معاهد باشند ؛ اگر رعيّت سلطان مسلمان باشند ، ذمّى هستند يا نظير آن و اگر رعيّت سلطان غيرمسلمان باشند ، در حكم معاهدند ، خصوصا در عهد ما كه پيمان مشترك ميان كلّيهء دولتها با اختلاف اديان بسته شده است . « 1 »
وَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلى مَنْ يَشاءُ
. « 2 »
مؤلف : في الشواذّ قراءة الاعرج و ابن أبي إسحاق و عيسى الثقفي و عمرو بن عبيد .
و « يتوب اللّه » بالنصب .
علّامه شعرانى : الأعرج قد يطلق على حميد بن قيس المكّي المقري و على عبد الرحمن بن هرمز الذي ربّما نسب إليه وضع علم النحو . و الأظهر هنا الأخير بقرينة أنّ ابن أبي إسحاق و عيسى الثقفي أيضا من النحاة و من أصحابه أو تلاميذه . « 3 »
وَ لَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ
. « 4 »
مؤلف : وجهى ديگر گفتند در آيه و آن است كه علم به معنى رؤيت است ، چنانكه بسيار جاىها رؤيت به معنى علم آمده ، أي : و لمّا يرى اللّه المجاهدين منكم و الّذين لم يتّخذوا من دون اللّه و بههرحال تا مرئى موجود نباشد ، خداى تعالى نبيند او را ؛ چه رؤيت معدوم محال است و اين وجهى مليح است .
علّامه شعرانى : امّا صحيح نيست ، اگرچه از على بن ابراهيم قمى نقل كردهاند ؛ زيرا
هامش
( 1 ) . روح الجنان ، ج 5 ، ص 458 .
( 2 ) . توبه ( 9 ) آيهء 15 .
( 3 ) . مجمع البيان ، ج 5 ، ص 11 .
( 4 ) . توبه ( 9 ) آيهء 16 .