ابن أبي اسحاق و عيسى بن عمر .
علّامه شعرانى : مرّ في المجلد الرابع ذكر عيسى بن عمر الكوفيّ و إنّه غير عيسى بن عمر النحوي الثقفي ، عن ابن النديم . و للثقفي أيضا قراءة في أهل البصرة فإذا أطلق عيسى بن عمر لم يعلم أيّهما هو ، و الظاهر أنّه هنا و الثقفي النحوي و ابن أبي إسحاق أستاذه و اسمه عبد اللّه من أهل البصرة ، أخذ النحو عن أبي الأسود الدئلي ، و فيه يقول الفرزدق : و لو كان عبد اللّه مولى هجوته ، و لكن عبد اللّه مولى مواليا . « 1 »
مؤلف : معناه و رسوله أيضا بريء منه .
علّامه شعرانى : قيل : إنّ هذه الآية ممّا بعث أبا الأسود على وضع علائم الحركات في المصحف . فإنّه سمع قارئا يقرأ
مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَ رَسُولُهُ
بكسر لام الرسول ، فاختار للفتح نقطة وضعها فوق الحرف و للكسر نقطة تحته و للضمّ نقطة بين يدي الحرف و استدعى كاتبا و أعجم القرآن جميعه كذلك و قال للكاتب : إذا فتحت فمي به حرف فاجعل النقطة فوقه و إذا ضمّمت فمي فانقط بين يديه و إن كسرت فمي ، أى ملت بجانب الشفة السفلى إلى تحت ، فانقط تحت الحرف . و إنّما فعل أبو الأسود ذلك ؛ لأنّ الكاتب ربّما يشتبه عليه الصوت في السمع و يعيّن عليه الباصرة فتزيل شبهته و كان أبو الأسود متعمدا في تغيير هيئة فمه عند الحركات . « 2 »
مؤلف : علما خلاف كردند در حكم اين آيه ، أعني قوله :
فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ
. « 3 » حسين بن الفضل گفت : آيه ناسخ است مرآيتى را كه در آنجا ذكر عفو و اعراض و فداست . ضحّاك گفت : اين آيه منسوخ است بقوله :
فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَ إِمَّا فِداءً
« 4 » . قتاده گفت : اين ناسخ است آن را . و درست آن است كه هردو محكمند .
علّامه شعرانى : آنچه در كتاب آمده ، اصل حكم اسلام است در عهد رسول و امام
هامش
( 1 ) . مجمع البيان ، ج 5 ، ص 4 .
( 2 ) . همان ، ص 5 .
( 3 ) . توبه ( 9 ) آيهء 5 .
( 4 ) . محمّد ( 47 ) آيهء 4 .