الإمام المصلحة في المصالحة مع المشركين جاز بمقتضى الآية ، إلّا أن يثبت نسخها مطلقا أو في المشركين . « 1 »
مؤلف : و بعضى مفسّران گفتند : آيت منسوخ است به قول :
وَ اقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ
« 2 » . و درست آن است كه منسوخ نيست ؛ براى آنكه آيه در حقّ مشركان است و اين آيه در حقّ اهل كتاب است ( بنى قريظه ) . دگر آنكه
فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ
در سنهء تسع فرود آمد و پس از آن بااهل نجران صلح كردند ، ناسخ پيش از منسوخ فرود آمد .
علّامه شعرانى : در كتب فقه ، معاهد را با ذمّى قسيم قرار داده است . ذمّى آن است كه رعيّت سلطان اسلام باشد و احكام او را بپذيرد و معاهد آنكه خود استقلال سياسى دارد ، امّا با مسلمانان عهد و پيمان عدم تجاوز يا با شرايط ديگر بستهاند . در مذهب شيعه ، ذمّى بايد اهل كتاب باشد يا شبه كتاب و آنان يهود و نصارى و مجوسند و بتپرستان ذمّى نمىشوند - يعنى رعيّت اسلام - مگر در مذهب ابو حنيفه . بدينجهت سلاطين مسلمان هند با بتپرستان معاملهء اهل ذمّه مىكردند ، امّا معاهد در مذهب شيعه جايز است ، اگرچه غير اهل كتاب باشند . و آيه هم منسوخ نيست . « 3 »
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ هاجَرُوا وَ جاهَدُوا
. « 4 »
مؤلف : و اختلفوا في أنّ الهجرة هل تصحّ في هذا الزمان أم لا ، فقيل : لا تصحّ ؛ لأنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله قال : لا هجرة بعد الفتح ؛ و لأنّ الهجرة الانتقال من دار الكفر إلى دار الاسلام . و ليس يقع مثل هذا في هذا الزمان لاتّساع بلاد الإسلام ، إلّا أن يكون نادرا لا يعتدّ به .
و قيل : إنّ هجرة الأعراب إلى الأمصار باقية إلى يوم القيامة .
هامش
( 1 ) . مجمع البيان ، ج 4 ، ص 555 .
( 2 ) . توبه ( 9 ) آيهء 5 .
( 3 ) . روح الجنان ، ج 5 ، ص 435 .
( 4 ) . انفال ( 8 ) آيهء 72 .