سورهء مبارك سجده
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ
. . . يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ
. « 1 »
مؤلف : أي فيما قدّره ستّة أيّام ؛ لأنّ قبل الشمس لم يكن ليل و لانهار .
علّامه شعرانى : مضى تفسير
سِتَّةِ أَيَّامٍ
فيما سبق . و قلنا : إنّ هذه المدّة للتأسيس و إلّا
كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ
« 2 » كما يقال : أصلح الملك أمر مملكته فى يوم أو شهر أي دبر أصول الأعمال و قوله تعالى :
يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ
إشارة إلى سير الوجود في قوس نزوله إلى أسفل الموجودات و أرض الهيولى ، ثمّ عروجه في قوس صعوده . و هذا من أدقّ العلوم بأوضح العبارات و هو أصل المقصود في الخلق و خاب من يتوهّم أنّ القرآن ممّا افتراه الرسول صلّى اللّه عليه و آله - نعوذ باللّه - فاين البدو و هذه الدقائق ففيه أعجاز با هر لأهله . « 3 »
مؤلف : خداوند به حقّ آن كسى است كه بيافريد آسمانها و زمينها و آنچه در ميان آنهاست از حيوانات و نباتات و معادن و غير آن در مدّت شش روز از دنيا .
علّامه شعرانى : دربارهء شش روز در سورهء فصّلت شرحى نوشتهايم و در سورهء فرقان اشارتى كردهايم و اين ايّام در تورات « 4 » نيز مذكور است . و مفسّرين نصارى
هامش
( 1 ) . سجده ( 32 ) آيهء 4 و 5 .
( 2 ) . رحمن ( 55 ) آيهء 29 .
( 3 ) . مجمع البيان ، ج 7 ، ص 325 .
( 4 ) . تورات ، سفر تكوين خبر ايّام دوم .