استدلال به طريق متكلّمين ؛ دوم ، هدايت و اشراق و كشف و ذوق ؛ سيم ، به متابعت كتاب و سنّت كه آن نيز به دليل عقلى و روشن تعليم معارف كند و كتاب منير اشاره به آن است . و آيهء بعد از اين هم در مذمّت تقليد است . « 1 »
لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ . . .
*
وَ سَخَّرَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى
. « 2 »
علّامه شعرانى : قوله :
السَّماواتِ
بصيغة الجمع و
الْأَرْضِ
بالإفراد ، يدلّ على كثرتها و وحدة الأرض و قد يجيء الأرضون في الكلام باعتبار قطعاتها و خصّ الشمس و القمر بالذكر لظهورها و إتمام الحجّة بهما و إلّا فحركات ساير الكواكب أيضا بنظم و اتّساق ، كما قال تعالى
كُلٌّ يَجْرِي إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى
. « 3 » و « 4 »
إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ
. . . إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ
. « 5 »
مؤلف : بهدرستى كه خداى تعالى داناست به همهچيز كه از جملهء آن ، علم اوست به مغيبات ، و هرگاه اراده و مشيّت او باشد ، آشكارا كند ، آگاه به بواطن همهء اشيا ، همچنانكه داناست به ظاهر آن .
علّامه شعرانى : چون اين سورهء كريمه مدح حكمت است و ترغيب در كشف اسرار كائنات ، خداوند در آخر آن بيان فرموده كه بشر هرچه بكوشد ، به چند علم راه ندارد و آنها مخصوص پروردگار است . و اگر گويى : با وجود اين سوره و
هامش
( 1 ) . منهج الصادقين ، ج 7 ، ص 244 .
( 2 ) . لقمان ( 31 ) آيات 26 و 29 .
( 3 ) . همان ، آيهء 39 .
( 4 ) . مجمع البيان ، ج 7 ، ص 321 .
( 5 ) . لقمان ( 31 ) آيهء 33 .