مدح عظيم خداى تعالى از حكمت ، چرا بعض مردم از آن منزجرند ؟ گوييم : خداوند مردم را مختلف آفريده است ؛ يكى طبع شعر دارد و يكى ندارد و يكى علوم رياضى را آسان فرامىگيرد و يكى از آن هيچ نمىفهمد و هكذا فهم مسائل عقلى براى همهكس آسان نيست : « و كل ميسّر لما خلق له » . و خداى تعالى فرموده :
وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً
« 1 » و نفرمود : به همهكس حكمت داديم ، بلكه به بعضى ؛ چنانكه لقمان را داد و فرمود :
آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ
« 2 » . و اين حكمت ، علم شرع و نبوّت نبود ، بلكه عقل و فهم بود . « 3 »
كُلٌّ يَجْرِي إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى
. « 4 »
مؤلف :
كُلٌّ يَجْرِي إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى
، قدّره اللّه تعالى .
علّامه شعرانى :
كُلٌّ يَجْرِي إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى
و ذلك لأنّ حركتها مضبوطة و مقدّرة لا تزيد و لا تنقص بحيث يمكن للمنجّمين حساب حركاتهما و أن يخبروا بالكسوف و الخسوف و أمثالها قبل حصولها و قد ضبطوا في جداولهم حركاتها من الأوساط و التعديلات بحيث لا يتغيّر على مرّ الدهور إلّا على حساب مضبوط أيضا و أمّا إيلاج الليل في النهار و بالعكس فهو مضبوط كانضباط حركاتها في كلّ إقليم في كل فصل ، لكلّ يوم مقدار معلوم من الساعات و الدقائق ، تزيد و تنقص بنظم معيّن ، و العجب أنّ الكفّار كانوا ينسبون نظم هذا الكلام إلى بعض عوامّ اليهود أخذ منهم رسول اللّه - نعوذ باللّه - من ذلك . « 5 »
مؤلف : مر خداى راست آنچه در آسمانها و زمين است ؛ يعنى همه مخلوق اويند
هامش
( 1 ) . بقره ( 2 ) آيهء 269 .
( 2 ) . لقمان ( 31 ) آيهء 12 .
( 3 ) . منهج الصادقين ، ج 7 ، ص 253 .
( 4 ) . لقمان ( 31 ) آيهء 39 .
( 5 ) . مجمع البيان ، ج 7 ، ص 322 .