وَ أَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ . .
. « 1 »
مؤلف : در اخبار واقع شده كه زمين در مبدأ خلق متحرّك بود بر روى آب مانند كشتى و به جبال راسيات آرام گرفت .
علّامه شعرانى : خشكى زمين كه ربع مسكون است ، برآمدگى است كه از آب درياها و اقيانوسها بيرون آمده ، گويى جزيرهاى است و كرهء اصلى خاك زير درياهاست و آن قسمت از خشكى كه بيرون آب است ، از زير به كرهء خاك متّصل است و اگر صخرههاى سخت و ريشهء كوهها نبود و زمين از دريا مرتفع نشده ، البتّه آب بر خشكى غلبه مىكرد و زمين زير پاى مردم نمىماند . يا گوييم : در باطن كرهء زمين آتش و بخارات محبوس است و زلزلههاى سخت به سبب فشار آنهاست و اگر صخرههاى سنگين و كوهها بر قشر زمين احاطه نداشت ، آتشفشانى و زلزله و خسف دائم و پيوسته بود ، چنانكه هيچ جنبندهاى روى زمين نمىماند . « 2 »
وَ لَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ
. « 3 »
مؤلف : أي أعطيناه العقل و العلم و العمل به و الإصابة في الأمور . و اختلف فيه ، فقيل : إنّه كان حكيما و لم يكن نبيّا .
علّامه شعرانى : و في الآية دلالة على أنّ الحكمة من نعم اللّه العظيمة يخصّ بها أفاضل عباده ، فإن قيل : فلم ينكرها أهل الشرع و يزهدون الناس عنها ؟ قلنا : ليس مقصود أهل الشرع النهي عن الحكمة مطلقا ، بل عن تقليد كلام المدعين للفلسفة من غير تثبت و متابعة برهان في ما خالف بعضهم بأوهامهم ما جاء به الأنبياء عليهم السّلام و أمّا من ترك التقليد و تبع العقل الصريح و آمن بالرسل و نبذ الأوهام كنصير الدين الطوسي و
هامش
( 1 ) . لقمان ( 31 ) آيهء 9 .
( 2 ) . منهج الصادقين ، ج 7 ، ص 229 .
( 3 ) . لقمان ( 31 ) آيهء 12 .