رسول صلّى اللّه عليه و آله - ايمان آورد يا نه . « 1 »
وَ ما كانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّها رَسُولًا
. « 2 »
مؤلف : قيل : إنّ معنى
أُمِّها
أمّ القرى و هي مكّة . و قيل : يريد معظم القرى من سائر الدنيا .
علّامه شعرانى : و بذلك يعلم أنّ مكة إنّما سمّيت أمّ القرى لأنّها أعظم بلاد العرب ، و في كلّ بلاد قرية تسمّى أمّ القرى و هي عاصمة البلاد . « 3 »
وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَ أَبْقى
. « 4 »
مؤلف : و آنچه نزديك خداى است از ثواب آن جهانى و نعمتهاى جاودانى ، بهتر است .
مرحوم شعرانى : از اين آيه مستفاد مىشود كه ثواب آخرت در اين دنيا نيست ، چنانكه بعض اوهام بدان رفته است ، مانند تناسخيان ، بلكه در عالمى است نزديك به خداوند منّان چنانكه آن را
وَ ما عِنْدَ اللَّهِ
فرمود . « 5 »
إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى
. « 6 »
علّامه شعرانى : نام قارون در تورات ، قورح و قصّهء طغيان وى و هلاكت او را با هممسلكان او و با هرچه داشتند كه زمين شكافته شد و همهء آنان به زمين فرورفتند ، در فصل 16 سفر اعداد آورده است . و او كهانت داشت و اجراى مراسم دين مىكرد ،
هامش
( 1 ) . منهج الصادقين ، ج 7 ، ص 113 .
( 2 ) . قصص ( 28 ) آيهء 59 .
( 3 ) . مجمع البيان ، ج 7 ، ص 261 .
( 4 ) . قصص ( 28 ) آيهء 60 .
( 5 ) . منهج الصادقين ، ج 7 ، ص 118 .
( 6 ) . قصص ( 28 ) آيهء 76 .