امّا از كثرت مال و گنجينههاى او سخنى در تورات نيست و البتّه از جمله امورى است كه فراموش كردند :
وَ نَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ
. « 1 »
فَخَسَفْنا بِهِ وَ بِدارِهِ الْأَرْضَ
. « 2 »
مؤلف : قتاده گفت : روايت كردهاند كه هرروز قامتى بر زمين فروشود و به قرار زمين نرسد تا روز قيامت .
علّامه شعرانى : سخن قتاده حجّت نيست و از حكايت قارون همان معتبر و مسلّم است كه از قرآن استفاده شود يا از قول معصوم به صحّت پيوندد و ديگر گفتههاى ناقلان مانند عرايس ثعلبى - كه بيشتر اين حكايات از اوست - مشكوك است و بزرگى زمين چندان نيست كه اگر تا قيامت روزى يك قامت فروروند ، به آخر آن نرسند . « 3 »
إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ
. « 4 »
علّامه شعرانى :
إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ
أي اللّه سبحانه الحكيم العالم بالعواقب لا يمكن أن يبتدأ فعلا يعلم أنّه لا يتمّ ، فإنّه لغو و إنّما يشرع في مثل هذا الفعل الجاهل بالعاقبة فاذا أنزل القرآن على رسوله فلا ريب أنّه يظفره على أعدائه و بذلك يعلم صحّة مذهب أصحابنا في النسخ و أنّه لا يجوز قبل حضور وقت العمل . قال السيّد المرتضى رحمهم اللّه في الذريعة « 5 » في الفرق بين النسخ و البداء شرائط و هي أربعة أن يكون الفعل المأمور به واحد أو المكلّف واحدا و الوجه كذلك و الوقت كذلك ، فما اختصّ بهذه الوجوه الأربعة من أمر بعد نهي أو نهي بعد أمر اقتضى البداء ؛ لأنّه لا وجه له إلّا
هامش
( 1 ) . منهج الصادقين ، ج 7 ، ص 125 .
( 2 ) . قصص ( 28 ) آيهء 81 .
( 3 ) . روح الجنان ، ج 8 ، ص 488 .
( 4 ) . قصص ( 28 ) آيهء 85 .
( 5 ) . سيّد مرتضى ، الذريعه ، ج 1 ، ص 421 .