علّامه شعرانى : استدلّ بعض أهل هذه العصور بهذه الآية على أنّ الأرض متحرّكة و لم يحمله على يوم القيمة ؛ لأنّ قوله سبحانه بعد ذلك صنع اللّه الذى أتقن كلّ شيء لا تناسب إزالة الجبال و اندكاكها ، بل قد يجعل ذلك دليلا على صحّة النبوّة و هذا باطل ؛ لأنّ فيثاغورث كان يعتقد حركة الأرض قبل رسولنا صلّى اللّه عليه و آله و لم يكن نبيّا ، ثمّ إنّ حركة الأرض أو سكونها أمر لا يفيد البشر فائدة حتّى يرد ذكرها في كتاب اللّه الكريم لتحصيل سعادة الناس في الدنيا و الآخرة حتّى أنّ المعتنين بعلم النجوم كأبي ريحان البيروني و نصير الدين الطوسي و الفاضل القوشجي صرّحوا بأنّ حساب النجوم لا يفرّق فيه بين أن يكون الأرض متحرّكة أو ساكنة و الحساب واحد و الأمر غير مهمّ في نظرهم ، فبأن لا يكون مهمّا عند غيرهم أولى و الجهّال يتوهّمون أنّ حركة الأرض شيء استنبطها الإفرنج في هذه الأزمنة المتأخّرة مع أنّ كتبنا مشحونة من ذكرها و نقلها من قائلها فيثاغورث . « 1 »
مؤلف : و بينى - اى بيننده ! - كوهها را در آنروز ، پندارى آن را بر جاى خود ايستاده و حال آنكه آن جبال مىرود و مىگذرد مانند رفتن ابر در سرعت .
علّامه شعرانى : بعض متكلّمان عصر ما گويند : مراد از اين آيه حركت زمين است ؛ يعنى هماكنون كه سوى كوهها در نگرى ، پندارى ايستاده با آنكه مانند ابر حركت مىكند ، امّا بعيد بهنظر مىرسد ؛ چونكه آيهء پيش دربارهء قيامت است و بر هم ريختن وضع اين جهان و آيهء بعد از اين هم در ثواب نيكان .
و بعضى آن را مشعر به حركت جوهر مىدانند . آن هم گرچه تكلّف است ، امّا با آيهء پسوپيش مناسب است ؛ چون اين عالم به حركت جوهرى فانى مىشود و به آخرت مىرسد . « 2 »
هامش
( 1 ) . مجمع البيان ، ج 7 ، ص 237 .
( 2 ) . منهج الصادقين ، ج 7 ، ص 63 .