علّامه شعرانى : هذا صريح في أن مخالفة جماعة تأوّلوا الرجعة برجوع الدولة لا تقدح في الاجماع لمعلوميّة نسبهم و إنّهم ليسوا بمعصوم . و اعلم أنّ في مسألة الإجماع مزلقة لكثير يزعمون أنّه لا يمكن العلم باتّفاق الجميع إلّا بتصفح أقوالهم واحدا واحدا ، و هذا غيرممكن ولو فرض إمكانه ، فالعلم بدخول المعصوم فيهم غير حاصل ألبتّة ؛ إذ الإنسان إن لم يسمع قول المعصوم منه عليه السّلام لم يحصل له العلم بدخوله ، و إن سمع منه استغنى عن قول غيره ، إلّا أن يسمعه و لا يعرفه في جماعة و هذا لم يتّفق لأحد و ذلك كلّه غفلة ؛ إذ العلم الإجمالي باتّفاق الكلّ حاصل من اتّفاق جماعة قضت العادة بأنّه لو كان اختلاف بين غيرهم لظهر فيهم كما مرّ مرارا . « 1 »
مؤلف : و صادق عليه السّلام را پرسيدند كه در رجعت ، حقّتعالى كه را زنده كند ؟ گفت :
دو گروه را : آنكه او ايمان محض دارد يا كفر محض .
علّامه شعرانى : اين معنى دربارهء زنده كردن مردگان و سؤال قبر نيز وارد است و آن هم نوعى رجعت است . و بايد دانست كه تفصيل حالات روح پس از مفارقت تن براى ما مجهول است و آنچه دانيم اندك ، كما قال تعالى :
وَ ما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا
« 2 » . و فرق ميان رجعت و قيامت و قبر و اقسام حيات و اختلاف مردم در قابليّت رجعت و تساوى آنان در حشر قيامت ؛ امورى است كه جز به قول معصومين بدان راه نداريم و اگر خود بخواهيم به قياس حيات دنيا چيزى گوييم ، خطا كردهايم . چنانكه حيات و سؤال قبر را اگر قياس به سخن گفتن و برخاستن و نشستن دنيا كنيم ، ندانسته به خطا رفتهايم . « 3 »
وَ تَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَ هِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ
. « 4 »
مؤلف : أي تحسب أنّهم وقوف .
هامش
( 1 ) . مجمع البيان ، ج 7 ، ص 225 .
( 2 ) . اسراء ( 17 ) آيهء 85 .
( 3 ) . روح الجنان ، ج 8 ، ص 424 .
( 4 ) . نمل ( 27 ) آيهء 88 .