علّامه شعرانى : عاصمهء ملك سليمان در بيت المقدس بود ، چنانكه در اين روايت است و مشهور و متواتر . امّا آنكه گويد : در اصطخر فارس بود ، افسانه است بىاصل ، چنانكه گفتيم . « 1 »
فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقالَ أَحَطْتُ بِما لَمْ تُحِطْ بِهِ . .
. « 2 »
علّامه شعرانى : قال الإمام الرازى « 3 » : طعنت الملاحدة على هذه القصّة و أحالو كلام الهدهد و ذهابه من الشام إلى اليمن في مدّة قليلة و رجوعه و غير ذلك . هذا حاصل كلامه و أجاب بما معناه : إنّ القادر المختار يقدر على كلّ شيء . و إنّما منعه الملاحدة لعدم اعتقادهم باللّه ، فيجب أوّلا إثبات وجوده تعالى لهم و أقول لا أرى في حكاية الطير ما يوجب طعنا ؛ لأنّ الاطلّاع على الغيب جائز على الأنبياء عليهم السّلام و استخدام الطيور و تربيتها لإرسال الكتب و تعذيبها في التربيّة أمور ممكنة و ساير ما ذكره المفسّرون لا دليل على بطلانها و اللّه تعالى قادر على كلّ شيء ، فان كانت واقعه فليست بخارجة عن قدرة اللّه و إلّا فالعهدة على ناقلها . « 4 »
مؤلف : صاحب كشّاف گفته است : « فيه دليل على بطلان قول الرافضة : إنّ الإمام لا يخفى عليه شيء و لا يكون في زمانه أحد أعلم منه » .
علّامه شعرانى : صاحب كشّاف با همهء مهارت در ادب و فصاحت در عقليّات بسيار قاصر بود . شعور حيوانات را با ادنى فرد بشر قياس نتوان كرد تا به پيغمبر و اوليا چه رسد ؟ حيوان هرچه ادراك كند ، به قوّهء وهم و جزئى است و ادراك انسانى كلّى است و از آن مىتواند به علوم بسيار پىببرد . زنبورعسل خانهء مسدّس مىسازد و به وهم و شعور جزئى و الهام خدايى و مقدّمات و ادلّهء آن را چنانكه در اقليدس ثابت
هامش
( 1 ) . روح الجنان ، ج 8 ، ص 391 .
( 2 ) . نمل ( 27 ) آيهء 22 .
( 3 ) . امام فخر رازى تفسير كبير ، ج 34 ، ص 190 ، ذيل آيهء 20 نمل .
( 4 ) . مجمع البيان ، ج 7 ، ص 218 .