و يارى او در كارها نيز در عقل ممكن است ، هرچند ديده نشوند . « 1 »
مؤلف : محمّد بن كعب القرظى گفت : در اين آيه كه ما را روايت كردند كه لشكرگاه سليمان صد فرسنگ بود ، بيست و پنج فرسنگ انس را بود و بيست و پنج فرسنگ جنّ را و بيست و پنج فرسنگ وحش را و بيست و پنج فرسنگ مرغان را ، و او را هزار خانه بود از آبگينه بر چوب نهاده ، سيصد خانه زنان آزاد در او بودند ، و هفتصد خانه كنيزكان او . بفرمودى تا باد عاصف ايشان را برگرفتى .
علّامه شعرانى : محمّد بن كعب قرظى از بنى قريظه و بقاياى قوم يهود است و مفسّران پنداشتند از تاريخ قوم خود خبر دارد و مبالغات وى را پذيرفتند . چنانكه افسانههاى عجم را دربارهء شاهان كيان و پيشداديان صحيح پنداشتند و از تاريخ شمردند ، و ليكن اين مبالغات كه موافق قرآن نيست و از امام معصوم نيز روايت نشده ، صحيح نيست . صحيح آن است كه چند پرنده آن را برمىداشت و باد مىبرد . « 2 »
حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَ جُنُودُهُ وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ
. « 3 »
علّامه شعرانى : فإن قيل : ما فائدة هذه الحكاية ، لأنّ النمل إذا أحست بخطر فرت إلى مساكنها و كذلك كلّ حيوان يفرّ إلى مأوى يحفظه من الخطر ، قلنا : إنّ فوائد كلام اللّه تعالى لا يمكن أن يحيط به عقولنا و من فوائد هذا الكلام التنبيه على منطق الطير و كيفية فهم المعنى منه ، و ذلك لأنّ النملة لا صوت لها و يفهم مقاصدها من أعمالها فإذا اطّلعت أحديها على طعمة أخبرت ساير النمل فهجمن عليها بأجمعهنّ و إذا أحست بخطر أخبرهنّ و منطق الطير أيضا نظير منطق النمل ؛ إذ الصوت و عدمه سيّان فسليمان عرف بنور النبوّة من قرائن حالات الطيور و أصواتها أمورا غائبة
هامش
( 1 ) . منهج الصادقين ، ج 7 ، ص 15 .
( 2 ) . روح الجنان ، ج 8 ، ص 387 .
( 3 ) . نمل ( 27 ) آيهء 18 .