إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
. « 1 »
مؤلف : حسين بن الفضل گفت : سليم باشد از آفت مال و فرزندان .
علّامه شعرانى : خوشى انسان در دنيا به مال است و فرزند ، و در جدايى هريك غم بىنهايت است ، اگر زندگى او منحصر به دنيا بود و به مرگ فانى مىشد ، رغبت به هيچ چيز در وى نبود و فضيلت و سعادت و مكارم اخلاق و احسان را نيك نمىشمرد ، بلكه اين معانى را هيچ نمىشناخت . امّا چون بسيارى از مردم از مال و فرزند در راه فضيلت مىگذرند ، بايد گفت : پس از مرگ فضيلت و مكارم اخلاق است كه به كار انسان مىآيد و موجب سعادت او مىگردد . « 2 »
مؤلف : روي عن الصادق عليه السّلام أنّه قال : هو القلب الذي سلم من حبّ الدنيا .
علّامه شعرانى : و الآية تدلّ على أنّه لا يحصل السعادة في الآخرة بأعمال الجوارح فقطّ ، بل يجب أن ينضمّ إليها سلامة القلب ، فما هو معروف بين كثير من الناس من أنّ الأوامر الأخلاقيّه ليست على الوجوب كالأوامر الفقهيّة ، ليس صحيحا . « 3 »
وَ تَتَّخِذُونَ مَصانِعَ
. « 4 »
مؤلف : و مىسازيد مصنعها . عبد اللّه عبّاس گفت : بناها . مجاهد گفت : كوشكهاى بلند . معمّر گفت : حصنها . ابن نجيح گفت از مجاهد : برجهاى كبوتران . قتاده گفت :
آبدانها .
علّامه شعرانى : از اوصاف قوم عاد كه در قرآن آمده است ، خصوصا آيات اين سوره و آنكه فرمايد :
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ
« 5 » و اينكه آنها ارم ذات العماد
هامش
( 1 ) . شعراء ( 26 ) آيهء 89 .
( 2 ) . روح الجنان ، ج 8 ، ص 347 .
( 3 ) . مجمع البيان ، ج 7 ، ص 194 .
( 4 ) . شعراء ( 26 ) آيهء 129 .
( 5 ) . فجر ( 89 ) آيهء 6 .