علّامه شعرانى : چون در تمام مصاحف عهد اول « ليكه » نوشته شده است نه « الأيكة » . ابن كثير و نافع و ابن عامر موافق مكتوب « ليكه » خواندند كه گويى حروف اصلى آن لام و ياء و كاف است و در لغت بايد از ليك گرفت و الف و لام تعريف ندارد و غيرمنصرف است به فتح هاء آخر خوانده مىشود و باقى قرّاء موافق رسم الخطّ نخواندند ، « الأيكه » خواندند ، اگرچه « ليكه » نوشتند تا در خطّ قرآن تحريف نشود . و در اين صورت الف و لام تعريف در اوّل آن است و حروف اصلى آن همزه و ياء و ك است و در لغت از « ايك » بايد گرفت و هاء آن مكسور است ؛ چون در اوّل آن ال اثر منع صرف را از ميان مىبرد . « 1 »
أُوفِي الْكَيْلَ
. « 2 »
مؤلف : أي اعطو الكيل وافيا غير ناقص و يدخل الوفاء في الكيل و الوزن و الذرع و العدد .
علّامه شعرانى : يدخل ساير الموازين في الكيل ؛ لأنّ القرينة قائمة على إرادة المعنى الأعمّ من الكيل مجازا ؛ لانّه تعالى ذكر بعده
وَ زِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ
« 3 » و ذكر أيضا
وَ لا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ
« 4 » و قال
وَ لا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ
، « 5 » ثمّ إن الآية لا تدلّ على حرمة التصرّف على الآخذ فيما أخذه ناقصا ، بل على عصيان المعطي . « 6 »
وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ
. « 7 »
مؤلف : و خويشان نزديك خود را بترسان ، ابتدا كن بالأقرب فالأقرب و الأهمّ
هامش
( 1 ) . روح الجنان ، ج 8 ، ص 359 .
( 2 ) . شعراء ( 26 ) آيهء 181 .
( 3 ) . همان ، آيهء 182 .
( 4 ) . همان ، آيهء 183 .
( 5 ) . همان ، آيهء 181 .
( 6 ) . مجمع البيان ، ج 7 ، ص 202 .
( 7 ) . شعراء ( 26 ) آيهء 214 .