ساختند كه مانند آن در هيچ كشور نبود ، معلوم مىشود مقصود يكى از دولتهاى بزرگ و متمدّن قديمند ، مانند كلده و آشور و بابل . و
إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ
« 1 » ارم ذات العماد باغهاى معلّق بابل است از عجائب سبعهء جهان در حضرموت و صحارى عربستان ، و امثال آن ، اينگونه رفاه و تنعّم و آثار آبادى معقول نيست . و بعضى از مورّخين امروز معتقدند دولت كلده عرب بودند . « 2 »
إِلَّا عَجُوزاً فِي الْغابِرِينَ . .
. « 3 »
مؤلف : و الغبر البقية من اللبن في الأخلاف . قال الحرث بن حلزة :
لا تكسع الشول بأغبارها * إنّك لا تدري من النّاتج
علّامه شعرانى : حارث بن حلزه من أصحاب المعلّقات من معمرى العرب . يقال :
عاش مائة و خمسين سنة و مات قبل مبعث النبى صلّى اللّه عليه و آله . و هذا من أبيات يوصي بها ولده عمروا و يرغبه في الجود و إطعام الأضياف لقلّة ثبات المال . و لا تكسع الشول ، أي لا تضرب الماء البارد على الضرع ليرتفع اللبن فتسمن الناقة و لكن أحلبها للأضياف فانّك لا تدري لمن تكون ولدها . « 4 »
كَذَّبَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ
. « 5 »
مؤلف : به دروغ پنداشتند اهل بيشه پيغامبران را . و بعضى گفتند : اين نام مدينهء ايشان است يا آنكه بيشه است . و براى اين صرف نكرد « ليكة » را ؛ لاجتماع السببين فيها : التعريف و التأنيث .
هامش
( 1 ) . همان ، آيهء 7 .
( 2 ) . روح الجنان ، ج 8 ، ص 351 .
( 3 ) . شعراء ( 26 ) آيهء 171 .
( 4 ) . مجمع البيان ، ج 7 ، ص 200 .
( 5 ) . شعراء ( 26 ) آيهء 176 .