تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى) — صفحة 949

مساهمون:

ص٩٤٩
محمّد او را ترك گفته و دشمن داشته ، ديگر رابطهء نبوّت او قطع شده تا آيه آمد :
ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَ ما قَلى
« 1 » . و اگر قرآن يك‌باره نازل مىشد ، همين سخن را مىگفتند و اگر پيوسته رابطه بود و وحى مىآمد و ناچار كلام خدا قرآن بود ، اعتراض اوّل را تكرار مىكردند . « 2 »
أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ
. « 3 » مؤلف : و قيل : مدّ الظلّ من وقت غروب الشمس إلى وقت طلوعها ، فيكون الظلّ بالليل ؛ لأنّه ظلّ الأرض . علّامه شعرانى : و ظلّ الأرض مخروط طويل يدور على الأرض بدوران الشمس و يظهر جانب منه على وجه القمر مدوّرا في الخسوفات . « 4 »
وَ لَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً
. « 5 » مؤلف : هذا إشارة إلى أنّه قادر على تسكين الشمس حتّى يبقى الظلّ ممدودا بخلاف ما يقوله الفلاسفة . علّامه شعرانى : أراد بذلك من يقول منهم بأنّ واجب الوجود مضطرّ في فعله ، لا يقدر على غير ما فعل ، لا من قال بأنّه تعالى قادر على غير ما فعل إلّا أنّه اختار ما هو الأوفق بالحكمة . « 6 » مؤلف : آيا نمىبينى به صنع پروردگار خود كه از محض قدرت چگونه كشيد و بسط كرد سايه را از ظهور صبح تا برآمدن آفتاب .
هامش
( 1 ) . ضحى ( 93 ) آيهء 3 . ( 2 ) . روح الجنان ، ج 8 ، ص 270 . ( 3 ) . فرقان ( 25 ) آيهء 45 . ( 4 ) . مجمع البيان ، ج 7 ، ص 172 . ( 5 ) . فرقان ( 25 ) آيهء 48 . ( 6 ) . مجمع البيان ، ج 7 ، ص 172 .