تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى) — صفحة 945

مساهمون:

ص٩٤٥
مخالطه چيز ديگر است كه عرفا از آن تعبير به فنا و محو مىكنند ؛ يعنى قرب كامل . « 1 » علّامه شعرانى : و اعلم أنّ كتاب المصاحف اتّفقوا على عدم كتابة الألف بعد واو الجمع في ستّ كلمات جاؤ فأؤ باؤ ، عتوهنا ، سعو في آياتنا ، بسبأ ، الذين تبؤا لدار بالحشر و نقل في فصل الخطاب عن الراغب في المحاضرات كان القوم الذين كتبوا المصحف لم يكونوا قد حذفوا الكتابة فلذلك وضعت أحرف على غير ما يجب أن يكون عليه . انتهى . أقول : و هذا لا ينافي القول بوجوب حفظ ما أخطاؤا فيه من الكتابة ، نظير ما لو كان البناء غير حاذق في بناء جدار وجب حفظه بعد الوقف و لا ينظر إلى عدم حذق البناء . « 2 »
وَ قَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً
. « 3 » مؤلف : يعنى قبول نكنيم عمل كافران را و ثوابى بر آن ترتّب نسازيم ، همچنان‌كه نفع مسلوب است از
هَباءً مَنْثُوراً
؛ زيرا كه شرط در قبول اعمال ايمان است و آن از ايشان مفقود است . علّامه شعرانى : از اين آيه ثابت مىشود قول حكما كه گويند : شيئيّت هرچيز به صورت خود باشد نه به مادّه ؛ چون اگر جسمى را خرد كنند و گرد و غبار آن را پراكنده سازند ، مادّهء آن باقى است و چون صورت آن زائل گرديده است ، خداوند آن را مثل براى فنا آورده است . « 4 »
وَ يَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ
. « 5 » مؤلف : گويند باء به معنى عن است ؛ يعنى آسمان بشكافد از غمام و دور شود از
هامش
( 1 ) . همان ، ص 262 . ( 2 ) . مجمع البيان ، ج 7 ، ص 167 . ( 3 ) . فرقان ( 25 ) آيهء 23 . ( 4 ) . منهج الصادقين ، ج 6 ، ص 366 . ( 5 ) . فرقان ( 25 ) آيهء 25 .