قيامت سخن مىگويند .
مرحوم شعرانى : عموم آيه شامل بتان است و از اين آيه معلوم مىگردد جمادات نيز در قيامت محشور مىشوند با عقل و نطق ؛ چون آن عالم همه حيات است و تعّقل و امّا مرگ و فنا خاصّ عالم مادّى است كه اجزاى آن متفرّق مىگردند و صورت نوعيّهء آنكه حال در مادّه است ، زائل مىشود . امّا در آن جهان ، صورت نوعيّه ، حاجت به مادّهء و اجزا ندارد و جهل نيز از خواصّ مادّه است و چون مادّهء ظلمانى در اجسام اخروى نيست ، همه زنده و عقلند . « 1 »
مؤلف : قال الجبّائي : و هذا يدلّ على أنّهم كانوا مجسّمة فلذلك جوزوا الرؤية على اللّه .
علّامه شعرانى : حسّ البصر و اللمس أضعف الحواسّ لا يدرك بهما الأجسام الشفافة كالهواء و الصغيرة و الذوق أقوى منهما ، فإنّ الملح المذاب في الماء لا يدرك بالبصر و يدرك بالذوق و الشمّ أعلى منها جميعا إذ يدرك من ذرّات الأجسام المنبثّة في الهواء منتنا أو عطرا ما لا يدرك بالذوق . و أجلاف الناس و أراذلهم يظنّون اللمس و البصر أصحّ الإدراكات و يظنّون أنّ الحقّ الصحيح ما يدرك بإحدى هاتين الحاسّتين الضعيفتين ، فسؤالهم نظير أن ينكر فاقد حاسّة الشمّ الأرواح الطيّبة حتّى يبصرها بعينه . « 2 »
وَ قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ أَوْ نَرى رَبَّنا
. « 3 »
مؤلف : مراد اهل مكّهاند كه مىگفتند : چرا فروفرستاده نمىشود بر ما فرشتگان به رسالت و يا به اخبار از صدق محمد صلّى اللّه عليه و آله .
علّامه شعرانى : از اين آيات معلوم مىگردد كه كفّار ملائكه را نمىديدند ، بلكه
هامش
( 1 ) . منهج الصادقين ، ج 6 ، ص 361 .
( 2 ) . مجمع البيان ، ج 7 ، ص 167 .
( 3 ) . فرقان ( 25 ) آيهء 21 .