چيست آيه را به نزديك شما ؟ گوييم : ما را در تأويل آيه دو وجه است .
علّامه شعرانى : اخباريان شيعه در عهد شيخ ابو الفتوح و پيش از وى هم موجود بودند و در اثبات عالم ذرّ و تطبيق آن با آيهء كريمه اصرار داشتند و علّامه مجلسى در بحار « 1 » گويد : اخباريان گويند : ما اجمالا به ظاهر روايات ايمان داريم و به نادانستن حقيقت آن معترفيم و اينكه چرا خدا عهد گرفت ، نمىدانيم و علم آن را به خدا وامىگذاريم . و هم از قول آنان گفته است : ردّ كردن روايات بسيار كه در عالم ذرّ آمده به چنين دليلهاى ضعيف و واهى و سخنان سست ، جرأتى است بر خدا و ائمّهء دين عليهم السّلام و گويد : اگر نيك در دليل آنها تأمّل كنى ، دانى كه با مثال سخنان ايشان نشايد يك خبر را طرح كرد تا چه رسد به اينهمه روايات كه موافق ظاهر قرآن نيز هست . و مقصود او از ادلّهء ضعيف و واهى ، كلام سيّد مرتضى رحمه اللّه و شيخ مفيد رحمه اللّه است .
و اللّه العالم . « 2 »
مؤلف : و قيل : هو بلعم بن باعورا من بني هاب بن لوط ، عن أبي حمزة الثمالي و مسروق .
علّامه شعرانى : بلعم بن باعورا على ما جاء في التوراة « 3 » كان نبيّا صالحا مجاب الدعوة ، استدعى منه ملك زمانه أن يدعو على موسى عليه السّلام و بني إسرائيل فامتنع منه و دعا لهم و غضب عليه الملك و لا اعتماد على التوراة الموجودة الآن و لكن هذا موافق للعقل و مذهب أهل العدل ؛ لأنّ اللّه تعالى أمر نبيّه موسى عليه السّلام بفعل فلا يمكن أن يمنعه من ذلك الفعل بدعاء شقيّ و يمكنه من ذلك و ذكر الشيخ أبو جعفر الطوسي في التبيان « 4 » ما يؤيّدنا . فإن أردنا التطبيق على قصّة بلعم كان الأولى حمله على الملك الذي أمر بلعم بالدعاء . « 5 »
هامش
( 1 ) . بحار الانوار ، ج 5 ، ص 264 ح 67 .
( 2 ) . روح الجنان ، ج 5 ، ص 321 .
( 3 ) . تورات ، سفر اعداد ، فصول 22 - 23 .
( 4 ) . التبيان ، ج 5 ، ص 31 .
( 5 ) . مجمع البيان ، ج 4 ، ص 499 .