تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى) — صفحة 916

مساهمون:

ص٩١٦

سورهء مبارك نور

سُورَةٌ أَنْزَلْناها وَ فَرَضْناها وَ أَنْزَلْنا فِيها آياتٍ بَيِّناتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
. « 1 » علّامه شعرانى : قوله تعالى :
سُورَةٌ أَنْزَلْناها
يدلّ كما مر سابقا على أنّ سور القرآن كانت مرتّبة على أيدي الناس يتداولونها و لها أسماء يعرفونها بها و لم يكن الجمع بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله إلّا بمعنى جمع السور في مصحف واحد لا بمعنى جمع الآيات في السور ، ثمّ إنّ كثيرا من الصحابة كانت عندهم جميع السور متفرّقة . و أمّا كل واحدة من السور فكانت عند جماعة لا تحصى عدّتهم . « 2 »
الزَّانِيَةُ وَ الزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ
. « 3 » مؤلف : و قوله :
فَاجْلِدُوا
هذا خطاب للأئمّة و من يكونه منصوبا للأمر من جهتهم ؛ لأنّه ليس لأحد أن يقيم الحدود إلّا الأئمّة و ولاتهم بلا خلاف . علّامه شعرانى : فإن قيل : فكيف كان يتولّيها الفقهاء ؟ قلنا : لأنّهم في الغيبة بمنزلة الولاة . و مجمل الأمر في ذلك أنّ ما هو من وظائف الولاة و السلطان مختصّ في مذهبنا بالإمام المعصوم ؛ إذ يقبح من اللّه أنّ لا يا مر في الحكومة بشيء أو يكلها إلى ظالم مخطيء و في الغيبة لا بدّ من التزام شيئين لا محيص عنهما . إمّا أن يترك الخصومات
هامش
( 1 ) . نور ( 24 ) آيهء 1 . ( 2 ) . مجمع البيان ، ج 7 ، ص 122 . ( 3 ) . نور ( 24 ) آيهء 2 .