از اين معلوم مىگردد عالم آخرت در زمين نيست . « 1 »
يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَسْئَلِ الْعادِّينَ
. « 2 »
مؤلف : سؤال كردند : بر اين قول چگونه گويند ما در دنيا روزى بوديم يا بهرى از روزى ؟ از اين دو جواب گفتند : يكى آنكه خداى تعالى از ياد ايشان برد كه چندگاه در دنيا بودند و يا از شدّت عذاب مدّت مقام در دنيا فراموش كنند .
علّامه شعرانى : اين سخنان مبنى بر قياس امور آخرت است به دنيا و خداوند فرمود :
إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
؛ « 3 » يعنى از روزى يا بعض روز نيز كمتر درنگ كرديد . چون آنها كم گفتند و خداوند در مقابل آنها نفرمود هزاران سال ، و زمان دنيا براى مردم دنياست نه مردم برزخ و آخرت و انتقال از دنيا به آخرت زمان لازم ندارد . و اولى آن است كه حقيقت اين امور را به خدا واگذاريم تا چون واقع شود ، سرّ آن هويدا گردد . « 4 »
أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَ أَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ
. « 5 »
علّامه شعرانى : فإن قيل : إن كان فناء الإنسان بموته و عدم الحشر يوجب العبث في خلقه ، وجب حشر كلّ موجود كالنبات و الجماد . و إن قيل : ما فائدة هذه الأشياء في الدنيا ، فنقول : لعلّ غاية خلق الإنسان في الدنيا . أيضا قلنا : إذا قايسنا بين الدنيا و الإنسان وجدنا الدنيا لا يمكن أن تكون غاية له ، فإنّ العقل أعظم وجودا و مجدا من الدنيا ، فالدنيا للانسان لا الإنسان للدنيا .
هامش
( 1 ) . منهج الصادقين ، ج 6 ، ص 260 .
( 2 ) . مؤمنون ( 23 ) آيهء 113 .
( 3 ) . همان ، آيهء 114 .
( 4 ) . روح الجنان ، ج 8 ، ص 163 .
( 5 ) . مؤمنون ( 23 ) آيهء 115 .