تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى) — صفحة 909

مساهمون:

ص٩٠٩
من أنّه لو فرضنا واجبين متسالمين يرضى كلّ واحد بفعل الآخر لم يلزم الفساد و التمانع ، و الجواب : أنّ مجرّد وجود قادر مساوي القدرة يوجب محدوديّة قدرة كلّ واحد منهما و نحن نتمسّك بإمكان التمانع عقلا لا بوجود التمانع خارجا حتّى يدفع بإمكان التسالم . و اعلم أنّ المحقّقين من الحكماء لا يعترفون باحتمال تطرق الكثرة في وجوب الوجود ، كما لا يمكن تطرقه في نفس مفهوم الوحدة ، فإنّ تشخص الوجود ألحق عين حقيقته و نظيره في المفاهيم مفهوم الكلّ فإنّه لا يتصوّر كلان و إلّا فكل واحد منهما بعض . « 1 »
عالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ
. « 2 » مؤلف : در اين آيه دلالت است بر اعجاز قرآن ؛ زيرا كه در كلام عرب يافت نمىشود . مرحوم شعرانى : هرچه در كلام عرب قبل از اسلام جست‌وجو كرديم ، نظير اين استدلال و مطلب نيافتيم ، بلكه در كتب يهود و نصارى ، مانند تورات و انجيل و نظير آن ، يافت نمىشود و اين دليل باشد كه قرآن از جانب خداست و چون او دانا به غيب و شهادت و محيط به همه است ، خلقت جهان را هماهنگ ساخته ؛ مثلا معدهء طفل را نازك [ كه ] مناسب هضم شير و پستان مادر را مستعدّ ترشّح آن و انس طفل را به مادر توأم با محبّت مادر به طفل قرار داده ، معلوم مىشود فاعل همهء آنها يكى است . انس و محبّت از عالم غيب مناسب شير و طفل از عالم شهادت و ابر و باران را از آسمان فرستاد و گياه را از زمين رويانيد و اعضا و جوارح انسان و حيوان را از دندان و معده و جگر و موادّ شيميايى ترشّحات باطنى را آمادهء هضم گياه و حبوب و ساير غذاها قرار داد . پس فاعل همهء اينها يكى است .
هامش
( 1 ) . مجمع البيان ، ج 7 ، ص 117 . ( 2 ) . مؤمنون ( 23 ) آيهء 92 .