تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى) — صفحة 908

مساهمون:

ص٩٠٨
لَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ بِما خَلَقَ وَ لَعَلا بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ
. « 1 » مؤلف : و بعضى بر بعضى ترفّع و استيلا مىجستندى ، و اين معنى دليل ممانعت است . علّامه شعرانى : اگر دو خدا باشند ، هردو واجب الوجودند و در قدرت متساوى ؛ چون اگر متساوى نباشند ، آن‌كه نيرومندتر است ، واجب الوجود او خواهد بود نه آن‌كه ضعيف‌تر است . و چون هردو در قدرت مساوى باشند ، هريك تواند مانع ديگرى شود در فعل او و قدرت هريك محدود است و مشروط به آن‌كه ديگرى ممانعت او نكند . و اين را متكلّمين دليل ممانعت گويند . و بهتر آن است كه بگوييم : اگر وجودى كامل تصوّر شود ، همهء موجودات ضعيف و ممكن قهرا متعلّق به اوست و با فرض عدم واجب ، همهء معلولات آن نابود مىشود و با فرض وجود او ، همهء معلولات او موجودند . و چون وجود كامل ديگرى فرض كنيم ، البتّه او هم معلولاتى دارد از موجودات ضعيف غير معلولات واجب الوجود اوّل و اين دو دسته معلولات از هم ممتازند به امتياز علّتشان و متباينند با يكديگر براى تباين علل و چون ميان دو علّت ما به الاشتراك نيست ، ميان معلولات هم ما به الاشتراك موجود نباشد ، با آن‌كه ما مىبينيم همهء ممكنات در يك معنى مشتركند . اقّلا معنى هستى پس « لذهب كل إله بما خلق » ؛ يعنى اين دو خدا كه متباينند بىاشتراك ، معلولات خود را جدا مىكنند بىاشتراك و التالى باطل فالمقدم مثله و بالجمله وجود حقيقت واحده است و كثرت در آن راه ندارد . « 2 » مؤلف : و في هذا دلالة عجيبة في التوحيد ، فإنّ من ضرورة كلّ قادرين صحّة التمانع بينهما ، فلو صحّ وجود الهين صحّ التمانع بينهما من حيث أنّهما قادران و امتنع التمانع بينهما من حيث أنّهما قادران للذات ، و هذا محال . علّامه شعرانى : و إنّما قال : صحّة التمانع ليدفع الشبهة التي تختلج في ذهن المبتدي
هامش
( 1 ) . مؤمنون ( 23 ) آيهء 91 . ( 2 ) . روح الجنان ، ج 8 ، ص 156 .
پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى) — صفحة 908 | غياثى كرمانى / أبو الحسن الشعراني