وَ لَقَدْ خَلَقْنا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرائِقَ
. « 1 »
مؤلف : و قيل : إنّ ما بين كل سمائين مسيرة خمسمائة عام و كذلك ما بين السماء و الأرض ، عن الحسن .
علّامه شعرانى : لم يسنده الحسن إلى معصوم و ليس قوله حجّة و إثبات السبع لا ينفي الزائد و إنّما ذكر الناس بما عرفوا و ترك ما لم يعرفوا و الطرائق تدلّ على أنّ السموات ليست أجساما مصمّتة ، بل جسم أثيري تجري الكواكب فيه كالسابح في الماء . « 2 »
مؤلف : و ما بيافريديم بالاى شما هفت راه ، يعنى هفت آسمان . و براى آن آسمان را طرائق خواند كه بعضى بر بالاى بعضى نهاده .
علّامه شعرانى : اين شبهه و جواب در اين عهد وارد نيست ؛ چون آسمانها همان مدار و طريق سيّاراتند ، نه جسم جامد ثقيل عنصرى . حتّى قدما نيز آن را در منتهاى لطافت مىدانستند كه تراكم اين همه طبقات مانع رؤيت نيست و اگر لطيفترين جسم جامد عنصرى را كه ما مىشناسيم ، به اين مسافت روى هم انباشته كنيم ، مانع ديدن كواكب خواهد بود . بلورى كه دو سانتىمتر قطر دارد مانع رؤيت است ، هرچه شفاف باشد . و اينكه در بعض كتب آوردهاند : آسمانها هريك از فلزّى يا گوهرى معروف است ، مانند طلا و نقره و زبرجد ، نه از امام روايت شده و نه حكماى قديم بدان معتقد بودند و نه معقول است كسى بدان معتقد باشد . « 3 »
وَ شَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ
. « 4 »
مؤلف : و ديگر بيافريديم براى شما درختى - يعنى درخت زيتون - كه بيرون مىآيد
هامش
( 1 ) . مؤمنون ( 23 ) آيهء 17 .
( 2 ) . مجمع البيان ، ج 7 ، ص 101 .
( 3 ) . روح الجنان ، ج 8 ، ص 130 .
( 4 ) . مؤمنون ( 23 ) آيهء 20 .