آن است كه جز در مسائل عملى به ظاهر الفاظ تمسّك نمىتوان كرد و آسمان بعدى لطيف است در غايت لطافت كه آن را اثير گويند ، نظير فضاى خلأ كه عوام تصوّر مىكنند . « 1 »
وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ * وَ ما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَ فَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ
. « 2 »
علّامه شعرانى : و اختلف في ضمّ الميم و فتحها من
مِتَّ
و في قوله
يَسْبَحُونَ
و فى الآية دلالة على أنّ الشمس و القمر في فلكهما ليسا على ما كان يظنّه أكثر منجمي السلف مركوزين في فلكهما و يدور الفلك بهما ، بل هما يسبحان كما يسبح الرجل في الماء . و أمّا الأرض و عدم اضطرابها بسبب الجبال ، ففي اللغة لا يراد بالأرض الكرة الأرضيّة ، بل البرّ المبسوط تحت الأقدام على المائع المذاب المركزي . « 3 »
مؤلف : و هم شمس و قمر در فلكى شنا مىكنند ؛ يعنى بر سطح فلك مىشتابند ، چون شتافتن شناور بر سطح آب .
مرحوم شعرانى : گروهى مىگويند : ستارهها در آسمان مركوز و استوار گرديده و چون فلك بگردد ، كواكب را بگرداند . و گروهى ديگر گويند : ستاره در فلك مىگرداند ، مانند شناور در آب . و اين آيه موافق قول دوم است . « 4 »
خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ
. « 5 »
مؤلف : در مجمع البيان آورده كه مفسّران را در انسان دو قول است : قول اوّل آنكه مراد به آن آدم عليه السّلام است . و بنابراين تفسير ، عجل را بر چند وجه تفسير مىكنند :
هامش
( 1 ) . روح الجنان ، ج 8 ، ص 16 .
( 2 ) . انبياء ( 21 ) آيات 33 و 34 .
( 3 ) . مجمع البيان ، ج 7 ، ص 45 .
( 4 ) . منهج الصادقين ، ج 6 ، ص 66 .
( 5 ) . انبياء ( 21 ) ، آيهء 37 .