قالُوا حَرِّقُوهُ وَ انْصُرُوا آلِهَتَكُمْ
. « 1 »
مؤلف : [ حديث مفصّلى را نقل مىكند مبنى بر اينكه ] فرشتگان مختلف كه مأموريتهاى مختلفى در تدبير اين عالم دارند ، براى يارى حضرت ابراهيم عليه السّلام آمدند .
علّامه شعرانى : به اعتقاد ما كارهاى طبيعى اين جهان به تدبير موجودات غيبى روحانى است كه به زبان انبيا فرشته گويند و حكماى الهى عقول نامند و هركس را اصطلاحى دادهاند . و فرود آمدن و بالا رفتن و بال داشتن منافى تجرّد نيست ، چنانكه روح انسان و بدن او . امّا اينكه چرا خداوند خود مباشر كار نمىگردد و فرشتهها مقرّر داشته ، علّت بر ما پوشيده است . يا اينكه بايد وسائط حظّ خويش را از وجود ببرند ، چنانكه اسباب طبيعى آفريده است با اينكه مىتوانست بىابر و باران گندم بيافريند .
و اشراقيان مانند اهل شرع به عقول نامحصور قائلند . « 2 »
وَ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَ كُنَّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ
. « 3 »
علّامه شعرانى : حكم ذلك فى شرعنا أنّ صاحب الغنم يضمّن إن كان مقصّرا في حفظها و صيانتها و إلّا فلاضمان . نعم ، العادة جارية بحفظ الأنعام ليلا و تسريحها نهارا ، فعلى صاحب الزرع حفظ زرعه عن الماشية و ليس على صاحب الغنم حفظها و إلّا لبطل السوم مع أنّه جائز . و قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله . جرح العجماء جبّار ، أي هدر و هذا إذا لم يفرط صاحبه . و أمّا تعيين مال الضمان فعلى الضامن أن يعيّنه من الغنم أو من مال آخر لا على الحاكم إلّا إذا امتنع ، فإن امتنع عيّنه الحاكم في كلّ مال رأه أصلح ، فرأى داود عليه السّلام تعيين الغنم و رأى سليمان عليه السّلام تعيينه في منافعها و كلاهما صحيح إلّا أنّ الثاني أنفع و أسهل عليهما . « 4 »
هامش
( 1 ) . انبياء ( 21 ) آيهء 68 .
( 2 ) . منهج الصادقين ، ج 6 ، ص 85 .
( 3 ) . انبياء ( 21 ) آيهء 78 .
( 4 ) . مجمع البيان ، ج 7 ، ص 56 .