بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ
. « 1 »
مؤلف : بل اضراب است از اتّحاذ لهو و تنزيه از صاحبه و ولد ؛ يعنى هرگز فرانگيريم آن را ، بلكه شأن ما اين است بيفكنيم حق را كه جدّ است بر باطل كه لهو است و لعب ، يا اسلام را بر كفر مسلّط گردانيم .
علّامه شعرانى : ساختن و ويران كردن چيزى بىآنكه سودى عايد گردد ، لغو است و اگر خداوند ممكنات را بيافريند و باز آنها را فانى سازد و كار از سر گيرد ، چون كوزهگرى است كه كوزه سازد و بشكند و باز كوزهء ديگر بسازد و اين كارها جز براى سرگرمى نكنند . خدا مىفرمايد : ما موجود كامل را بر موجود ناقص مستولى مىسازيم و وجود را روى به تعالى مىبريم ، چون جماد به نبات و نبات به حيوان و حيوان به انسان و سخن باطل به سخن حق و عقايد مجمل به مفصّل . و آنكه وجود را به جانب كمال مىبرد ، عملش لهو و لعب نباشد ، پس انسان را هم به سوى حالى اكمل مىبرد . « 2 »
فَسُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ
. « 3 »
مؤلف : و إنّما خصّ العرش ؛ لأنّه أعظم المخلوقات و من قدّر على أعظم المخلوقات كان قادرا على ما دونه .
علّامه شعرانى : يزعم الحكماء أنّ العرش الجسمانى هو الجسم المحدّد للجهات الذي أثبتوه لتعيين امكنة ذوات الجهات و هو جسم لا يقدر عظمه إلّا اللّه تعالى ؛ لأنّ كلّ مسافة يتصوّرها الإنسان فهو أعظم منها ، حتّى أنّ أكثر أهل عصرنا يقولون : إنّ الفضاء غير متناه . و لكنّ الصحيح أنّ البعد غير المتناهي باطل بادلّة قاطعة و إن كان الفضاء أعظم من كلّ ما يتصوّره الإنسان . « 4 »
هامش
( 1 ) . انبياء ( 21 ) آيهء 18 .
( 2 ) . منهج الصادقين ، ج 6 ، ص 57 .
( 3 ) . انبياء ( 21 ) آيهء 22 .
( 4 ) . مجمع البيان ، ج 7 ، ص 44 .