سمّى اللّه تعالى العرب إخوة لهم فى الآية الأولى ، اذ قال نبيّا لهم من إخوتهم ، و فاران في جزيرة العرب إذ ورد في التوراة أنّ إسماعيل عليه السّلام سكن فاران و فى كتاب اشعياء عليه السّلام : إنّ عبدي المصطفى المرتضى أؤيّده - إلى أن قال - يا ساكني سالع ! ترنموا . و سالع اسم المدينة . « 1 »
مؤلف : و فيه ( الانجيل ) أيضا قول المسيح عليه السّلام للحواريّين : أنا أذهب و سيأتيكم الفار قليط .
علّامه شعرانى : فار قليط كلمة يونانية معناها الذي يذكره الناس بالخير و يحمدونه كثيرا ، أي أحمد على ما ذكره العلماء بهذا الشأن و فصّلنا ذلك فى كتابنا ( راه سعادت ) في إثبات النبوّة بالفارسيّة و هو مطبوع . « 2 »
وَ الْأَغْلالَ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ
. « 3 »
مؤلف : و قيل : يريد ب
الْأَغْلالَ
ما امتحنوا به من قبل نفوسهم في التوبة و قرض ما يصيبه البول من أجسادهم .
علّامه شعرانى : أشرنا إلى توجيه ذلك آخر سورة البقرة صفحة 404 من الجزء الثاني . « 4 »
مؤلف : و ما أشبه ذلك من تحريم السبت و تحريم العروق و الشحوم و قطع الأعضاء الخاطئة .
علّامه شعرانى : ورد في كتبهم أنّه لو لم تكن لك عين كان أحسن لك من أن تكون عين تعصى بها أو قريبا من هذا المعنى . « 5 »
هامش
( 1 ) . مجمع البيان ، ج 4 ، ص 487 .
( 2 ) . همان .
( 3 ) . اعراب ( 7 ) آيهء 157 .
( 4 ) . مجمع البيان ، ج 4 ، ص 488 .
( 5 ) . همان .