تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى) — صفحة 839

مساهمون:

ص٨٣٩
في كتاب اللّه من قبل نفسه فيغيّره . علّامه شعرانى : قال في الجواهر في كتاب الصلاة : « 1 » فإنّ من مارس كلماتهم علم أنّ ليس قراءتهم إلّا باجتهادهم و ما يستحسنوه بأنظارهم كما يؤمي إليه ما في كتب القراءة من عدّهم قراءة النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و عليّ عليه السّلام و أهل البيت عليهما السّلام في مقابلة قراآتهم . ثمّ قال : كان أحدهم إذا برع و تمهر شرع للناس طريقا في القراءة لا يعرف إلّا من قبله ، انتهى . و هذا يدلّ على عدم ممارسته في القراآت . و ذكرنا في الحواشي قرائن قاطعة على بطلان هذا التوهّم و كلّ قرأ بما تواتر لديه و مع ذلك ، فهذه الآية أوضح برهان على أنّهم لم يعتمدوا في القراءة إلّا على النقل و السماع إنّهم سمعوا هذان بالألف ، فقرؤا بها مع أنّ النحو يقتضي أن يكون هذين بالياء و لم يكن يخفي مثل ذلك عن مثل الكسائي إمام النحو ، و عاصم و غيرهما و احتمال حذف الياء من الكتابة غير بعيد ، كما في الأفهم و تواتر شيء إلى رجل دون آخر ممكن واقع ، فقد يتّفق كثرة النسخ من كتاب عند رجل و قد اتّقفت عبارته في موضع بحيث يأمن من تواطؤها على الغلط ، فتلك العبارة متواترة عنده دون صاحبه الذي لم يتكّثر النسخ عنده و مضى شيء من الكلام في صفحة 299 من ج 6 . « 2 » مؤلف : و ابان گفت : اين آيه پيش عثمان بخواندم ، گفت : لحن است ، گفتم : پس بگردانيم از مصحف . گفت : رها كنى كه حلالى و حرامى به او تعلّق ندارد . و اين ضعيف است لمخالفة الإجماع . علّامه شعرانى : علّامه حلّى اين سخن را از مطاعن عثمان شمرده است ؛ چون دلالت مىكند بر عدم تدبّر وى . اگر گويد : از آسمان به لحن نازل شده ، خطا است . و اگر گويد : مردم به غلط تحريف كردند و صحيح نازل شده بود ، تحريف ، خلاف اجماع و تواتر است . و ليكن عجب است كه اهل خلاف نسبت تحريف قرآن به شيعه مىدهند و شيعه آن را از عثمان عجب مىشمارند و آن‌كه خردمند است ، داند كه وجود اين
هامش
( 1 ) . جواهر الكلام ، محمّد حسن نجفى ، كتاب الصلاة فى بيان ، هو المعتبر في القرآات . ( 2 ) . مجمع البيان ، ج 7 ، ص 18 .